Menu
حضارة

تواصل ردود الفعل المُندّدة

شحادة: تصريحات بومبيو تتطلب التلاحم والوحدة بين مختلف الفصائل

الضفة المحتلة _ بوابة الهدف

دعا القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، عمر شحادة، اليوم الأربعاء، إلى "توحيد وإنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات، لتكون مدخلاً لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة، لإفشال مخططات الاحتلال وأسياده في واشنطن".

وقال شحادة في تصريحاتٍ صحفية، إن "تصريحات بومبيو حول المستوطنات تأتي في إطار الهرطقة القانونية، ودليل على الاصطفاف والشراكة بين ترمب وقادة الاحتلال الصهيوني".

وأشار إلى أن "هذا الإعلان لاقى الرفض والإدانات من كافة القوى الرسمية والشعبية على المستويات المحلية والعربية والدولية"، مُؤكدًا أن "الإعلان الأميركي والسياسات الأميركية، تتطلب التلاحم والوحدة بين مختلف الفصائل والقوى، السبيل لتحقيق وحدة الشعب والقضية على أساس سيادة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والتصدي لمحاولات زرع الفتن".

وكان عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول فرعها في قطاع غزة، جميل مزهر قد أكَّد صباح اليوم الأربعاء، على أن "تصريحات وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو والتي أعلن فيها أن المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة لا تتعارض مع القانون الدولي لا تحمل جديدًا في المواقف الأمريكية المعادية لشعبنا والمنحازة بالكامل إلى الكيان الصهيوني، وهي تثبت مُجددًا أن أمريكا هي الوجه الأكثر إجرامًا في العالم".

واعتبر مزهر، في تصريحات صحفية، أن "الإدارات الأمريكية المتعاقبة اتخذت على الدوام مواقفَ معادية لشعبنا الفلسطيني في إطار الاستراتيجية الأمريكية التي ترتكز على ضرورة الحفاظ على أمن الكيان الصهيوني على حساب الحقوق الوطنية المشروعة، وشَكّلت القرارات التي اتخذها الرئيس دونالد ترامب حول القدس واللاجئين وأخيرًا الاعتراف بشرعية الاستيطان طورًا جديدًا من هذه القرارات المُعادية، التي تؤكد شراكة الإدارة الامريكية في عدوانها على شعبنا".

وتتواصل، ردود الفعل الفلسطينية والعربية والدولية، المُندّدة بإعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بشأن المستوطنات الصهيونية على الأراضي الفلسطينية.

وكان بومبيو، أعلن مساء الاثنين، أن "بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة غير متسقة مع القانون الدولي".

وقال بومبيو "بعد دراسة جميع جوانب النقاش القانوني بعناية، توافق هذه الإدارة... على أن (إقامة) مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية لا يتعارض في حد ذاته مع القانون الدولي".

ويعتبر الإعلان الأميركي، تراجعًا عن رأي قانوني صدر عن الخارجية الأميركية عام 1978، يقضي بأن المستوطنات في الأراضي المحتلة "لا تتوافق مع القانون الدولي".

يذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 2334، الصادر في عام 2016، اعتبر الاستيطان في الضفة الغربية والقدس باطلاً من الناحية القانونية وانتهاكًا للقانون الدولي وعقبة أمام "تحقيق السلام" في الشرق الأوسط على أساس "حل الدولتين".