Menu
حضارة

اجتماعات اللجنة الاستشارية مستمرة.. والأونروا "تأمل الخروج من الأزمة"

غزة _ بوابة الهدف

قال الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عدنان أبو حسنة، إن اجتماعات اللجنة الاستشارية للوكالة، نتجت عنها أنباءٌ مُشجّعة ونتائج جيّدة.

وبيّن أبو حسنة أن الاجتماعات بدأت صباح يوم الثلاثاء (26 نوفمبر)، وقال "نأمل الخروج من الأزمة المالية للوكالة".

وأوضح أن عجز الموازنة لوكالة الغوث الدولية بلغ نحو 89 مليون دولار، وفيما بلغ العجز التدفقي نحو 167 مليون دولار.

هذا وأعلنت ألمانيا عن تبرعها بمبلغ 69 مليون دولار لميزانية عامي 2019 و2020 للوكالة، خلال اجتماعات اللجنة الاستشارية.

وقال ممثل ألمانيا في الاجتماع، إن من المبلغ سيخصص 27.5 مليون يورو لسد العجز المالي لهذا االعام 2019.

في هذا السياق، قال المفوّض العام للأونروا بالإنابة كريستيان ساوندروز "في العام الماضي تغلبت الوكالة على عجز مقدراه 446 مليون دولار من خلال زيادات سخية لدعمكم لنا، واليوم، نحن بحاجة إلى 167 مليون دولار حتى نهاية العام الحالي".

وأضاف "العجز بموازنتنا أكبر بكثير من هذا الرقم، ولكن هذا هو الحد الأدنى الذي نحتاجه للاستمرار".

وضمّت اجتماعات اللجنة الاستشارية ما يقارب 30 دولة أعضاء دائمين فيها، وممثلين عن الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، والدول المانحة "للأونروا"، والمجموعة الأوروبية، وجامعة الدول العربية.

وتُنافش الاجتماعات قضايا متعددة ذات صلة بأنشطة وبرامج عمل الوكالة، والخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين، واستراتيجيتها لجمع التبرعات وبرنامج اصلاحاتها، ولمتابعة التوصيات السابقة.

وخلال كلمته أمام اللجنة، طالب رئيس دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيّة أحمد أبو هولي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ترجمة الدعم السياسي الذي حظيت به "الأونروا"، بتقديم مساهمات مالية إضافية تمكّنها من الاستمرار في تقديم خدماتها الأساسية والطارئة للاجئين.

وأكد أبو هولي أن معالجة أزمة التمويل المتكررة للأونروا مسألة ملحة وضرورية تستوجب توفير التمويل العاجل لمعالجة العجز الكبير الذي تعانيه في الموازنتين العادية والطارئة، وتأمين الدعم الكافي والمستدام الذي يمكن التنبؤ به من أجل حماية مؤسساتها من الانهيار.