Menu
حضارة

تدهور حاد بأوضاعهم الصحية..

الأسيران زهران والهندي يُواصلان الإضراب وسط ظروفٍ قاهرة

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

 

الأسيران "زهران" و"الهندي" مضربان عن الطعام منذ ما يقارب 70 يوماً

 

يواصل الأسيران أحمد زهران ومصعب الهندي إضرابهما المفتوح عن الطعام، ضد اعتقالهما الإداري في سجون الاحتلال، منذ ما يقارب (70) يومًا.

ووفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين يخوض الأسير زهران (42 عامًا) من بلدة دير أبو مشعل برام الله، الإضراب منذ (70) يومًا، والهندي (29 عامًا) من بلدة تل بنابلس منذ (68) يومًا، ويقبع كلاهما في معتقل "نيتسان– الرملة" بظروف قاهرة صحيّا وإنسانيًا.

وقالت هيئة الأسرى إنّ الأسيرين يعانيان من وضع صحي خطير، ولا حلول جدية لإنهاء قضيتهما.

والأسير زهران، أسيرٌ سابق قضى نحو (15) عامًا في سجون الاحتلال، على عدة مرات، وهو أب لأربعة أبناء، وكان آخر اعتقال له في شهر مارس 2019، ويعتبر هذا الإضراب الثاني الذي يخوضه خلال العام الجاري، إذ خاض إضرابًا ضد اعتقاله الإداري استمر (39) يومًا، وانتهى بعد وعودٍ بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري لمدة أربعة شهور وثبّتته على كامل المدة.

والأسير أحمد زهران مُعتقل منذ 4 سبتمبر 2019، وبلغت مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه على مدار سنوات اعتقاله 24 أمرًا، إذ خاض إضرابًا عن الطعام العام الماضي واستمر فيه (35) يومًا، انتهى بعد اتفاقٍ يقضي بالإفراج عنه في 9 سبتمبر 2018، إلى أن أُعيد اعتقاله مجددًا هذا العام وصدر بحقه أمر إداري مدته ستة شهور.

ومنذ العام الجاري خاض عددٌ من الأسرى إضرابات عن الطعام، غالبيتها كانت ضد الاعتقال الإداري التعسفي، الذي يستخدمه الاحتلال لزجّ الفلسطينيين في سجونه، بدون تهمٍ أو محاكمات، وبناءً على ملفٍ سري لا يحق للمعتقل أو محاميه الاطّلاع عليه. وتعتقل دولة الاحتلال نحو 700 أسيرٍ على بند الاعتقال الإداري، موزعين على عدة سجون.