Menu
حضارة

من المقرر إجراؤها في 15 ديسمبر

الجزائر.. صِدامٌ بين مُؤيّدين ومُعارضين للانتخابات الرئاسية في تظاهرة بالعاصمة

الجزائر_ وكالات

تظاهر مئات الجزائريين في العاصمة، أمس السبت، رفضًا "للتدخل الأجنبي" وتأييدًا لإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر، التي يرفضها الحراك الشعبي المستمر منذ فبراير.

وكان دعا إلى المظاهرة المركزية النقابية "الاتحادُ العام للعمال الجزائريين" القريب من حزب بوتفليقة "جبهة التحرير الوطني"، الذي تمتع بدعم النقابة طوال عشرين عامًا من حكمه، حتى استقالته في أبريل تحت ضغط الشارع.

وسبق أن خرجت مسيرات في أنحاء البلاد كافة تأييدًا للانتخابات، غير أنها المرة الأولى التي تنظم بطريقة رسمية من قبل هيئة قريبة من النظام، قبل أقل من 15 يومًا من الاقتراع.

وبينما يُمنع التظاهر في الجزائر العاصمة، رسميًا منذ 2001، فإن الشرطة أحاطت بهذه المسيرة وأوقف عناصرُها عددًا من الأشخاص الذين هتفوا بشعارات رافضة للانتخابات الرئاسية أو توجهوا بشتائم إلى المشاركين فيها.

وسُجِّلت مناوشات بين داعمي الانتخابات ورافضيها ممن يخرجون كل جمعة للتنديد بها في ظل بقاء رموز النظام السابق. وامتدت المناوشات إلى تلاسن بين المتظاهرين المؤيدين للانتخابات ومحتجي الحراك الشعبي الذين نُعِتوا بـ"الزواف" في إشارة إلى الفرق العسكرية المحلية التي كانت تتبع للجيش الفرنسي خلال فترة الاستعمار.

كما تم توقيف 3 صحافيين يعملون لصالح وسائل إعلامية مؤيدة للحراك، لساعتين في مركز للشرطة قبل الإفراج عنهم، وفق ما ذكروا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "لا للتدخل الأجنبي"، في رد على قرار تبناه البرلمان الأوروبي الخميس ويدعو الجزائر إلى إيجاد حل للأزمة عبر "عملية سياسية سلمية ومفتوحة" كما يندد بـ"الاعتقالات التعسفية" التي تطال المحتجين.

كما أعرب مشاركون في المسيرة عن دعمهم للجيش الذي يعد رئيس أركانه أحمد قايد صالح الرجل القوي في البلاد منذ تنحي الرئيس بوتفليقة، فيما تشهد المظاهرات الاحتجاجية الأسبوعية هتافات ضده.

وبثت القناة التلفزيونية الحكومية، وقنوات خاصة أخرى تُتَّهم بقربها من السلطة، مشاهدَ مباشرة من مظاهرة السبت.