Menu
حضارة

مخطط تهويدي جديد في المسجد الإبراهيمي

الخليل _ بوابة الهدف

تسعى سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" إلى تنفيذ مخططٍ تهويدي في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، يقوم على عمل تعديلاتٍ وإضافات في منشآت المسجد.

وقالت القناة السابعة العبرية، يوم الاثنين 2 ديسمبر، إن الحديث يدور عن مشروع بتكلفة نصف مليون شيقل، يشمل تصميم مصعد للمعاقين وإضافات أخرى لاستخدام المستوطنين لأرجاء المسجد.

وأوضحت أن منسق شؤون المناطق بحكومة الاحتلال كميل أبو ركن أرسل كتابًا إلى بلدية الخليل الفلسطينية قبل أشهر، يُطالب فيها بالمصادقة على تلك الأعمال، وقال في كتابه إن "رفض المشروع يعني وضع الجيش يده على المنطقة والقيام بأعمال الترميم بشكل أحادي الجانب".

وبيّنت القناة مسؤولية منطقة المسجد الإبراهيمي تتبع الأوقاف الإسلامية في الخليل بناءً على اتفاقية الخليل، إلا أنه وفي حال رفض البلدية المشروع فسيجري تنفيذه رغمًا عنها".

وكان وزير جيش الاحتلال نفتالي بينت قد أقر يوم أمس الأحد 1 ديسمبر، البدء في التخطيط لبناء حي استيطاني يهودي جديد في مجمع سوق الجملة بالخليل.

وتعيش مدينة الخليل مؤخرًا في اعتداءات صهيونية مكثفة، تأتي في سياق تهويدها وسلخها عن طابعها العربي، فتتعدد الانتهاكات ما بين اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال، إضافةً إلى تسارع البناء الاستيطاني والاستيلاء على المنازل.

يأتي ذلك بعد أيامٍ قليلة من إعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن بلاده لا تعتبر المستوطنات "غير شرعية"، والذي يُعد بدايةً لمساعي ضم الضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني.

ويعد المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل من أقدم الأماكن الدينية، وقد أقدم الاحتلال على تقسيمه بين اليهود والمسلمين بعد المجزرة التي ارتكبها يهودي متطرف بحق المصلين المسلمين عام 1994، فرض على المسلمين قيودا عدة، من بينها منع الأذان أكثر من خمسين يوما في السنة مثل أيام السبت وأيام الأعياد اليهودية، كما يمنع أذان المغرب يوميا بدعوى تزامنه مع صلوات للمستوطنين في القسم المخصص لليهود.

واستولى الصهاينة على أكثر من 60 في المئة من مساحة الحرم الإبراهيمي منذ أن قسمته سلطات الاحتلال.