Menu
حضارة

الأسير الهندي يواصل إضرابه مع تدهور وضعه الصحي

غزة _ بوابة الهدف

يواصل الأسير مضعب الهندي إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 72 على التوالي، وقد رفض فكّ الإضراب، بعد قرار المحكمة العليا "الإسرائيلية" تجميد اعتقاله الإداري، وهو يُعاني من وضعٍ صحي صعب.

وقالت مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء، إنه يجري  العمل على نقل الأسير المضرب مصعب الهندي من مستشفى كابلان إلى أحد المشافي في محافظة نابلس حسب ما نقلته محامية الأسير.

بدورها، قالت عائلة الأسيرإن إدارة مستشفى "كابلان" أخلت مسؤوليتها عن مصعب وطلبت نقله من المستشفى بعد رفضه أخذ العلاج.

وشدّدت على أن "هذا لا يعني أن هناك قرارًا بالإفراج عنه وهو مضرب عن الطعام حتى اللحظة".

هذا وحذّرت هيئة شؤون الأسرى من خطورة الوضع الصحي للأسير الهندي الصحي، ومن اتخاذ الاحتلال قرارًا بتغذيته قسريًا، لما في ذلك خطورة محتملة على حياته.

وبيّنت الهيئة أن الهندي رفض فك إضرابه لأن قرار اعتقاله إداريا لم ينته، والقرار كان فقط بتجميد الاعتقال الإداري وهذا يعني فك قيوده للعلاج، وخضوعه لحراسة المستشفى.

ويعاني الأسير الهندي من حالة هزال شديد وخلل في وظائف الجسم، وهو ما أستدعى نقله إلى مستشفى " مدني" قبل ثلاثة أيام بعد وقوعه أرضا وفقدانه الوعي.

ويرفض طوال فترة إضرابه تناول أي مدعمات أو الخضوع للفحص الطبي، وهو ما فاقم حالته الصحية الأمر الذي أجبر الاحتلال لاتخاذ قرار التجميد حتى يتم تقديم العلاج له.

وكشفت هيئة الأسرى أن لجنة طبية ستجتمع مساءً لبحث مسألة التغذية القسرية، وهو الأمر المخالف لحقوق الإنسان ولأخلاق المهنة الطبيّة.

يُشار إلى أن الهندي من بلدة تل غربي نابلس، أضرب عن الطعام في 22 سبتمبر الفائت بعد اعتقاله وتحويله للاحتجاز الإداري الذي كان قد تحرر منه قبل عام بالضبط.

ورغم إضرابه رفضت المحكمة العليا "الإسرائيلية" استئنافًا على اعتقاله الإداري الذي قدمته المحامية نهاية نوفمبر الفائت، وأصرت على هذا الاعتقال، مما جعله يعلن إضرابه عن شرب المياه مما أدى إلى تدهور حالته الصحية ونقله إلى المستشفى.

ويوم أمس عقدت جلسة استئناف أخرى للمحكمة العليا للنظر في قضيته بعد تدهور حالته الصحية والتي قررت تجميد اعتقاله الإداري وليس إلغائه.