Menu
حضارة

ترامب بصدد اتخاذ خطوة جديدة معادية لشعبنا وحقوقه الوطنية

غزة _ خاص بوابة الهدف

من المتوقع أن تتخذ إدارة الرّئيس الأمريكي ترامب اليوم خطوة جديدة مُعادية لشعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية وذلك من خلال سن قانون جديد يستهدف شرعية النضال الفلسطيني وحركة المقاطعة داخل الولايات المتحدة، خاصة في الجامعات والمعاهد الامريكية.

وتأتي هذه الخطوة -وفقًا لتقرير نشرته سي إن إن وترجمته بوابة الهدف- في إطار هجمة أمريكية فرنسية ألمانية على حركة المقاطعة ولتجريم النضال الفلسطيني، وليس بعيداً عن قرار البرلمان الفرنسي الأخير بتجريم حركة المقاطعة (بي دي أس) ومساواتها بمعاداة السامية.

اختيار ترامب هذا اليوم 11 ديسمبر لم يأتِ صدفة وهو (تاريخ صدور القرار194 - القرار الدولي المتعلق بحق العودة للاجئين الفلسطينيين والتعويض واستعادة ممتلكاتهم) للتوقيع على قرار رئاسي تنفيذي يَعتبر "اليهودية قوميّة وليست ديانة فقط " والإيعاز إلى وزارة التعليم الأمريكية تجرّيم أي خطاب مُعاد (لإسرائيل) واعتباره معاد للسامية ويتضمن " تمييزًا ضد شعب “.

وتستند إدارة ترامب إلى قانون الحقوق المدنية الذي يعود للعام 1964 الذي يُجرّم التمييز العنصري في الجامعات والمعاهد الأمريكية ضد شعب أو عرق ، وهي مؤسسات أكاديمية تعتمد في ميزانيتها على الحكومة الفيدرالية.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز فإن جارد كوشينير صهر ترامب وفريقه في البيت الأبيض هندسوا هذا التوجه لضرب حركة المقاطعة (بي دي اس) والنشاط الطلابي والنقابي ضد الكيان الصهيوني في الجامعات والمدارس الأمريكية، خصوصاً بعد تنامي ظاهرة معاداة " إسرائيل" والتنديد بجرائمها في غزة والأراضي المحتلة.

ومن المعروف أن وزيرة التعليم في إدارة ترامب هي بيتسي ديفوس المعروفة بتأييدها المطلق للكيان الصهيوني وهي من عائلة أمريكية تملك مليارات الدولارات وشقيقة رئيس وصاحب شركة " بلاك ووتر " التي تجند المرتزقة وارتكبت مجازر بشعة بحق الشعب العراقي وشعوب أخرى.

يُشار إلى أن ترامب ومنذ وصوله إلى السلطة في الولايات المتحدة، اتخذ عدة قراراتٍ حاسمة وُصفت بـ "التاريخية" والتي لها صبغةٌ عدوانية ضد نضال الشعب الفلسطيني، وسعيًا لترسيخ عدوان الاحتلال، حيث بدأت بإعلان القدس عاصمةً للكيان الصهيوني ونقل السفارة إليها، ثم الاعتراف بأنّ الجولان جزءٌ من الكيان، والمساعي للاعتراف بشرعية المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة.