Menu
حضارة

في ذكرى الانطلاقة 52

الشعبية في السجون: شعبنا سيبقى صامدًا وسينجح في إنهاء الانقسام عاجلاً أم آجلاً

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

وجّهت قيادة منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الخميس، التحيّة لأبناء شعبنا وهي "تحيي اليوم في داخل قلاع الأسرى كما أبناء شعبنا الذكرى الثانية والخمسون لانطلاقة الجبهة الشعبية، ذكرى ميلاد خيار يساري ثوري، مَثّل وما زال نموذجًا نضاليًا متقدمًا، ومدرسةً في النضال والتضحيات".

وقالت الشعبية في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، ونحن "نحيي هذا الميلاد في فرع السجون نستذكر الحاضرين دومًا بسيرتهم ومسيرتهم الشهداء جميعًا، نستذكر قادة الجبهة الذين تحدوا بإرادتهم ووعيهم الثوري الجلاد، وواجهوه وجهًا لوجه وانتصروا وأعلوا قيمة الصمود في التحقيق. نستذكر الشهيد محمد الخواجا بطلاً لا يساوم، والشهيد إبراهيم الراعي نسرًا محلقًا في سماء الوطن، والشهيد مصطفى العكاوي سيد وصاحب وصية الصمود لرفاقه، والشهيد القائد أبو رفعت نعيرات شيخ المقاتلين والجبهاويين الأوائل، ومن ساروا على دربهم وما زالوا يواجهون الجلاد في أقبية تحقيق المسكوبية والجلمة وبيت حتفكا وعسقلان، نستذكر القيادي الشهيد اسحق مراغة من قاد وواجه الاحتلال في ساحة المعتقلات ولم يتردد. نستذكر الرفيق البطل القائد الشهيد ربحي حداد القائد والحاسم للخيار الثوري بتجربته الاعتقالية وبنضاله واستشهاده على أرض الوطن، ونستذكر الرفيق القائد رائد نزال الذي واجه وقاوم في ساحة الأسر وخارجها، والشهيد البطل القيادي قولاً وفعلاً نضال سلامة رفيقًا ثوريًا ونموذجًا نضاليًا، والشهيد البطل القيادي معين المصري عملاً ونضالاً هادفًا. وكل الشهداء القادة جميعًا من أناروا لنا الدرب الحكيم وأبو على وأبو ماهر اليماني و غسان كنفاني ووديع وجيفارا غزة وشادية أبو غزالة وماهر اليماني ومن على دربهم دومًا".

وتابعت "ونحن نحيي ذكرى الانطلاقة داخل معتقلات العدو الصهيوني وبهذا التوقيت الخطير والحساس سياسيًا تستهدف قضيتنا الوطنية من خلال العدو الأمريكي وحليفته الإدارة وخدمهم من أنظمة العمالة العربية، يحاولون تصفية هذه القضية، إلا أن شعبنا ما زال يواجه ويقاوم وسيبقى يقاوم بإصرار عنيد ومقاومة صلبة كل هذه المحاولات حتى زوال هذا الظلم عن أرضنا بدحر هذا الاحتلال".

وأوضحت "نحيي هذا الميلاد الجبهاوي ومرارة الانقسام ما زالت حاضرة، وغياب الرؤية والبرنامج والاستراتيجية الوطنية للتحرير الغائب الأكبر في ظل استهداف القدس وحق العودة والإنسان الفلسطيني، حيث بات الجميع ينشغل بالتفاصيل ويهرب من مواجهة الأسئلة الصعبة والتحديات، لكن شعبنا سيبقى صامدًا وسينجح في إنهاء الانقسام عاجلاً أم آجلاً وسيفرض رؤيته الوطنية الجذرية الثورية وبرنامجه التحرري المقاوم، وسيلفظ كل المنهزمين والعملاء والمُطبّعين".

كما جاء في البيان "في الذكرى الثانية والخمسون لانطلاقة الجبهة الشعبية نحييها داخل المعتقلات والحركة الأسيرة ما زالت تواجه أوسع حملات البطش والاستهداف اليومي، حيث تواجه سياسات الإعدام البطيء بحق الأسرى المرضى والمعزولين، وتواجه الاعتداءات على الأسيرات والأسرى الأشبال، وممارسة أبشع صور التعذيب داخل أقبية التحقيق ضد الاسرى، كما يواجه الأسرى الإداريون يوميًا سياسة الاعتقال الإداري ويحملون لواء هذه المواجهة اليومية يتقدمها الرفيق القائد أحمد زهران الذي مر على إضرابه ثمانون يومًا".

كما توجّهت بالتحيّة "لأبناء شعبنا في كل مكان، وللرفيق القائد الأمين العام القائد الوطني الصلب أحمد سعدات والمناضلة الصامدة أم يافا جرار، ولجميع قيادة الجبهة وكوادرها وأعضائها ومناصريها، ولرفاقنا في الضفة والقدس وهم يواجهون الاحتلال وحملاته المسعورة"، كما توجّهت بالتحية "لرفاقنا في أقبية التحقيق للرفيق العنيد والعتيد سامر العربيد والقائد وليد حناتشة والرفاق مغاميس وميس البرغوثي وسماح جرادات، ولمقاتلي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، ونقول لهم كونوا كما عهدناكم دومًا".