Menu
حضارة

دفعة جديدة من الأسرى تنضم إلى الإضراب الإسنادي للأسير أحمد زهران

غزة_ بوابة الهدف

انضمت دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال إلى الإضراب عن الطعام، إسنادًا للأسير المضرب منذ 102 يوم، أحمد زهران.

وأعلنت قيادة منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال اليوم الخميس، عن انضمام 20 من رفاقها في سجن عوفر للإضراب ليوم واحد.

وقالت المنظمة إنه سيلتحق 10 أسرى آخرين إلى الإضراب الإسنادي، وذلك يوم الأحد القادم من سجن "جلبوع".

ولا يزال الأسير أحمد زهران يُواصل معركة الإضراب لليوم 102، رفضًا لاعتقاله الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة، حيث حذّرت جهاتٌ حقوقية من فقدانه أكثر من 30 كغم من وزنه، فضلًا عن انخفاض نبضات قلبه، ونقصٍ حاد في الأملاح بجسده، الذي يعجّ بالآلام من كلّ جانب.

ووجّه أسرى الجبهة تحذيراً لمصلحة السجون وأجهزة استخباراتها، من أيّ أذى قد يلحق بالأسير أحمد زهران بفعل التعنّت الصهيوني، مُحملين هؤلاء المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا الأذى.

وقال أسرى الشعبية إنّهم "لن يقفوا مكتوفي الأيدي وأنهم سيشرعون في سلسلة خطوات تضامنية مع الرفيق زهران في الأيام القادمة، وكانت فاتحة هذه الخطوات صباح الثلاثاء، بخوض كوكبة من رفاقه الإضراب عن الطعام".

وقالت قيادة فرع الشعبية بالسجون "إن الخطوات التضامنية والإسنادية متواصلة، وقد تأخذ أشكالًا مختلفة في الأيام والأسابيع المقبلة كلّما طال أمدُ الإضراب".

وأحمد زهران (42 عاماً)، من سكان بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، أمضى ما مجموعه 15 عاماً في معتقلات الاحتلال. يقبع في سجن الرملة، وكانت سلطات السجون نقلته إلى مستشفى "كابلان" الصهيوني، قبل أيامٍ، بعد أن طرأ تدهورٌ حاد في وضعه الصحي، لكنه أُعيد إلى السجن، الاثنين الماضي.

وتمكّن محامون من زيارته، وأفادوا بأنه لا يقوى على الحراك، وقد أحضرته سلطات الاحتلال على كرسي متحرك.

ولم تصدر محكمة الاحتلال قرارها بالاستئناف الذي قدّمته هيئة شؤون الأسرى باسم الأسير زهران ضدّ تثبيت الأمر الإداري الصّادر بحقّه، بذريعة إمهال النيابة لتقديم بيّنات جديدة، فيما أخضعته سلطات الاحتلال للتّحقيق خلال إضرابه متجاهلة وضعه الصّحي.

وقدّم ضباط من إدارة سجون الاحتلال والاستخبارات وعوداً شفوية للأسير بإنهاء قضيته، لكنّه يرفض الوعود الشفوية غير الموثّقة، كونه ذات الأمر الذي حدث خلال الإضراب السابق الذي خاضه أحمد زهران، في تمّوز 2019، واستمرّ 39 يوماً، فحينذاك نكث الاحتلال بالوعود ورفض الإفراج عنه.