Menu
حضارة

الشعبية برفح تنظم وقفة إسنادية للأسير المضرب أحمد زهران

غزة _ بوابة الهدف

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح، يوم الثلاثاء، وقفة إسنادية للأسير المضرب عن الطعام أحمد زهران، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، وممثلي عن القوى الوطنية والإسلامية.

ورُفعت في الوقفة أعلام فلسطين ورايات الجبهة، وصور أسيرات وأسرى الجبهة، واليافطات والشعارات المساندة للأسرى، والمنددة بالهجمة الصهيونية المسعورة عليهم.

وافتتح الرفيق أحمد أبو جياب الوقفة، مشيداً بصمود الأسير الرفيق زهران وجميع الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال.

من جانبه، ألقى أحمد بركات عضو قيادة منطقة الشهيد علم الدين شاهين كلمة حَملّ فيها الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة الرفيق القائد أحمد زهران، والذي تدهورت صحته بصورة خطيرة، مشدداً أن الجبهة لن تقف صامتة أمام سياسة الإعدام البطيء التي تُمارس بحق رفيقها، محذراً من أن كل الخيارات مفتوحة لديها لإنهاء معاناة رفيقها.

ودعا بركات لاستمرار الفعاليات الوطنية والشعبية الضاغطة والمساندة للرفيق زهران وللحركة الأسيرة، والذي يستدعي صوغ برنامج نضالي تصاعدي، يرقى إلى مستوى تضحيات الحركة  الأسيرة، وفي مقدمة هذه الخطوات المطلوبة الاشتباك المفتوح مع العدو على مناطق التماس.

كما دعا منظمة الصليب الأحمر ومؤسسات الأمم المتحدة إلى تَحمّل مسئولياتها في إنهاء معاناة رفيقنا زهران ووقف سياسة الاعتقال الإداري، معتبراً أن هذه السياسة أصبحت سيفاً مسلطاً على رقاب مئات المناضلات والمناضلين، مطالباً هذه المؤسسات بالتدخل للكشف عن أوضاع عشرات الأسيرات والأسرى القابعين في أقبية التحقي، والذين يتعرضون لأقسى أنواع التعذيب والتنكيل.

كما أشاد بركات بحالة الصمود الأسطوري التي تخوضها منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، إسناداً لرفيقها زهران، وتصدياً للهجمة الصهيونية المسعورة بحقها، معتبراً أن محاولة عزل مسئول فرعها في السجون الرفيق القائد وائل الجاغوب، ومنع عائلته من الزيارة هي محاولة فاشلة للتشويش على الخطوات الإسنادية مع الرفيق زهران، وهي سياسة لطالما فشلت في كسر إرادة الصمود لدى الحركة الاسيرة عامة ورفاقنا خاصة.

كما دعا جماهير شعبنا إلى المشاركة الواسعة في الأيام التضامنية التي سيتم الإعلان عنها خلال الأيام القادمة، إسناداً للرفيق القائد الأمين العام للجبهة الرفيق أحمد سعدات، تزامناً مع الذكرى السنوية لاعتقاله على أجهزة أمن السلطة، وفي ظل الحملة المسعورة ضد الرفاق داخل وخارج السجون.

وأكد بركات بأن حملة الاعتقالات المسعورة بحق رفاق الجبهة في عموم الضفة وخصوصاً في رام الله وبيت لحم و القدس ، هي محاولة صهيونية قديمة جديدة لضرب البنية التحتية الصلبة للجبهة داخل الضفة، مشيراً أن الاحتلال يدرك جيداً أن مواجهة تنظيم حديدي وعقائدي مقاتل كالجبهة الشعبية تتطلب استنزافه بشكل دائم، عبر سياسة الاعتقالات والملاحقات المستمرة والتعذيب وحتى منعه من الاستقرار داخل السجون.

وفي ختام كلمته، أعرب بركات عن ثقته بأن الانتصار سيكون حليف أسرانا ورفاقنا داخل قلاع الأسر، رغم كل أشكال الضغط والإرهاب والتعذيب والنقل والعزل، معاهداً إياهم باستمرار كل المحاولات من أجل إنهاء معاناتهم حتى تحريرهم جميعاً .