Menu
حضارة

في تأبينٍ لسليماني بغزة..

الشعبية: المقاومة المُوحّدة الأسلوب الأنجع للتصدي للعدو الصهيو-أمريكي

غزة_ بوابة الهدف

قال عضو اللجنة المركزية ب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، هاني الثوابتة "إنّ المقاومة اليوم بفضل القائد سليماني ومحور المقاومة أشد بأساً وقوة وخبرة ومراساً وتطوراً، وهي قادرة على مواصلة معركة تحرير فلسطين، وتمريغ أنف العدو الصهيوني بالتراب".

وأضاف الثوابتة أنّ "جريمة اغتيال سليماني، ورفيق دربه أبو مهدي المهندس، ورغم الخسارة الكبيرة بفقدانهما، إلا أنّها تُشكل انعطافة هامة في المنطقة، يأخذ فيها محور المقاومة زمامَ المبادرة، ليبدأ حرب استنزافٍ طويلة الأمد ومفتوحة على كل الاحتمالات ضد العدو الأمريكي والصهيوني".

جاء ذلك في كلمةٍ ألقاها الثوابتة باسم الجبهة الشعبية، في حفل تأبينٍ أُقيمَ للشهيد القائد في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ترافق مع مهرجان "أيام سينما المقاومة-النسخة الخامسة"، الذي نظّمته الجبهة الثقافية الإسلامية، اليوم السبت، في فندق الكوميدور بمدينة غزة.

واغتالت واشنطن بطائراتٍ مُسيّرة قائدَ فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بقصفٍ استهدف سياراتٍ كانت تُقلّ عدّة شخصياتٍ إيرانية وعراقية، على طريق المطار بالعاصمة العراقية بغداد، واستشهد مع سليماني نائبُ رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وآخرون.

وقال الثوابتة "إن جريمة الاغتيال كشفت حجم المأزق الذي تعيشه الإدارة الأمريكية، والكيان الصهيوني وأذيالهما في المنطقة، وهي تؤكد على الحقيقة الدامغة؛ أن خيار المواجهة والمقاومة وتوحيد طاقات أحرار هذه الأمة هو الأسلوب الأنجع لطرد العدو الأمريكي والصهيوني من أرضنا".

وأضاف "نؤكد في الجبهة الشعبية على موقفنا الثابت بأن الصراع مع الكيان الصهيوني هو اشتباكُ وصراعُ وجودٍ مفتوحٍ مع مواجهة قوى الاستعمار والإمبريالية والصهيونية والرجعية".

ووجّهت الشعبية الشكر إلى الجمهورية الإيرانية شعباً وقيادة وجيشاً على دعمهم المتواصل للشعوب المقهورة والمظلومة وخاصة القضية الفلسطينية، وقالت "أثبتت الجمهورية أنّها رأس حربةِ التصدي للمشروع الأمريكي والصهيوني في المنطقة، وأنها لم تبخل بكل ما تملك من مُقدَّراتٍ وخبراتٍ في خدمة مقاومة هذه المشاريع الخبيثة بالمنطقة، وأنّها كما أنجبت سليماني قادرةً على إنجاب العشرات منهم ليستمروا في طريق المواجهة والمقاومة".

وعن سليماني، قالت "ستظلّ فلسطين وغزة تحفظ له كل ما فعله من جهودٍ في دعم المقاومة،.. وقد كان الشهيد الكبير من الصّفوة المناضلين الذين حملوا لواء فلسطين ووضع مهمة دعم المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح والعتاد والخبرات على رأس أولوياته". مُستذكرًا سائر شهداء إيران الذين ارتقوا وقاتلوا في صفوف الثورة الفلسطينية على مر العقود.

وأكّد الثوابتة في كلمته خلال التأبين أن "متطلبات الوفاء للشهداء وللخطّ الثوري المقاوِم الذي استُشهد لأجله القائد سليماني ورفاقه تحتم علينا مواصلة العمل والنضال بدون تردد وبدون كلل، من أجل القيام بصحوة تحرر الأمة من الأفكار والمعتقدات الخاطئة التي سعى الاحتلال الأمريكي والصهيوني إلى تكبيلهم بها، وبما يؤسس لمواجهة كل أشكال الحروب الطائفية والمذهبية والعرقية، واعتبار الكيان الصهيوني العدوَّ المركزي للأمة، وبما يعيد إلى الأمة وحدتها وأرضها واستقلاليتها. لذلك، المطلوبُ حالياً هو العمل على إجراء حوار إيراني عربي، يعيد بوصلة الصراع إلى مسارها الصحيح وهو مواجهة المشروع الصهيوني والأمريكي في المنطقة، فهم الأعداء الحقيقيون لأمتنا وليس الجمهورية الإيرانية".

وختم بتوجيه التحية إلى محور المقاومة "من غزة إلى طهران ومن اليمن إلى سوريا ولبنان، والذي يتمدد ويتوسع وتزداد قوته، ونقدر جهوده وتضحياته وعطاءه، وشراكته الحقيقية في تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة".

WhatsApp Image 2020-01-11 at 1.15.40 PM.jpeg

 

WhatsApp Image 2020-01-11 at 1.15.39 PM.jpeg

 

WhatsApp Image 2020-01-11 at 1.15.38 PM.jpeg