Menu
حضارة

بدعم قطري ووساطة مصرية..

إعلام العدو: هولندا تقرر تمويل خط غاز لكهرباء غزة

غزة_ بوابة الهدف

كشفت مصادر إعلامية أنّ حكومة هولندا وافقت على تمويل خط أنابيب الغاز الخاص بالكهرباء في غزة، بموافقة الاحتلال "الإسرائيلي".

وقال موقع مجلة كلكليست الاقتصادية العبرية، إنّ هولندا ستدفع 10 ملايين شيكل لتجهيز الخط فقط، مشيرةً إلى أن وزير الطاقة "الإسرائيلي" يوفال شتاينتس منح الضوء الأخضر لوضع اللمسات الأخيرة للأنبوب.

في الربع الأول من العام الحالي سيتم بدء تجهيز خط الغاز، وفقًا للموقع العبري، حيث ستصل تكلفته بحلول العام 2022 إلى 60 مليون دولار.

أوضح الموقع أن خط الغاز سيتم إنشاؤه بدعم من قطر ، حيث سيتم توقيع اتفاق بين غزّة والاحتلال بوساطة مصر. ويقول الموقع إن ذلك "سيتم على غرار بيع الغار الإسرائيلي إلى الأردن ومصر".

وسيتم نقل الغاز من منطقة "إيشيل" في النقب إلى الخط الحدودي ومنه إلى غزة، بسعة تصل إلى مليار متر مكعب في السنة، وتكفي هذه لبناء وحدتين متوسطتي القدرة بنحو 400 ميجاوات، أو وحدة كبيرة، ويمكنها توفير الكهرباء لمعظم سكان القطاع.

الموقع بيّن أنّ هذه الخطة جاءت نتيجة مبادرة دولية تمت عام 2015، بمشاركة اللجنة الرباعية وبعض الدول العربية لنقل الغاز إلى غزة، والتي تتضمّن السماح لرجال الأعمال بإقامة محطة لتوليد الكهرباء وأخرى للمياه، في القطاع.

يأتي هذا بعد أيام قليلة من توقيع اتفاقٍ بين اليونان والكيان الصهيوني وقبرص لمد خط غاز المتوسط، ما دفع مسؤولين فلسطينيين إلى الطلب من دول العالم احترام الحقوق الفلسطينية في المياه الإقليمية في أي اتفاقيات بينها وبين الكيان.

يشار إلى أن مصادر متعددة قالت سابقًا إن فكرة مد خط غاز إلى قطاع غزّة، تُعد ضمن تفاهمات التهدئة التي جرت مع الاحتلال، في إطار مسيرات العودة وكسر الحصار.

وناقش "الكابينت" الصهيوني، نهاية شهر ديسمبر 2019، مجموعة من التسهيلات في قطاع غزّة، ضمن تفاهمات التهدئة، والتي تتضمّن زيادة مساحة الصيد ودعم مستشفيات القطاع، والموافقة على مشروع مد خط الغاز.

ومنذ مارس/آذار 2018، يشارك الفلسطينيون في هذه المسيرات، للمطالبة برفع الحصار عن القطاع، وبعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم. ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.