Menu
حضارة

وزارة التعليم تناشد

حملة مسعورة على القدس.. اعتقالات ومداهمات وإغلاق مدارس

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، عددًا من المواطنين في القدس المحتلة بحجة انتمائهم لحركة "فتح"، وأرسلت طلبات استدعاء لمراجعة مخابراتها في المسكوبية لعدد آخر.

واعتقلت القوات كلاً من: عاهد الرشق، ومحمود الجندي، ووسام سدر، فيما استدعت مسؤول ملف المقدسات بالحركة الحاج عوض السلايمة، وأصدرت أمرًا بإبعاد فادي السلايمة عن البلدة القديمة بالقدس 15 يومًا بعد اعتقاله، كما اعتقلت ثلاثة أطفال من مدينة القدس، عرف منهم عدي علاء الحداد (8 سنوات).

وتتزامن هذه الاعتقالات مع الحراك الجماعي الذي يقوم به أبناء القدس نصرة للمسجد الأقصى، ونصرة للمقدسيين الذين يتعرضون لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال في بلدة العيسوية.

وفي سياقٍ منفصل، منعت قوات الاحتلال، مدرستي "الوعد الصادق" و"الفرسان" في محافظة القدس من افتتاح الفصل الدراسي الثاني، بحجة "عدم حصولهما على تراخيص".

وقال أحد أولياء الأمور في مدرسة "الوعد الصادق" نضال عويضة، أنه "توجه للمدرسة بعد اتصال من نجليه اللذين يدرسان فيها، ليجد المعلمين معتصمين في الساحة عقب إغلاقها من قبل الاحتلال بذريعة عدم حصولها على ترخيص للعمل في القدس".

وأكدت وزارة التربية والتعليم، متابعتها الحثيثة لإغلاق المدرستين، وجددت "رفضها القاطع للممارسات الراهنة بحق المدرستين التي تطال حقوق الطلبة والمعلمين، وتشكل تجاوزًا لمعايير الإدارة السليمة، وتعديًا على المسيرة التعليمية وانتظامها"، داعيةً إلى "إعادة فتح المدرستين بشكلٍ عاجل؛ بما يضمن الحفاظ على حق الطلبة وتلقيهم لتعليمهم، وفق المنهاج الوطني الفلسطيني، أسوة بباقي أطفال وطلبة مدارس القدس".

كما أهابت الوزارة بالمدارس الفلسطينية في القدس العمل "على استيعاب الطلبة الراغبين لأسباب استثنائية بالانتقال من هاتين المدرستين، حفاظًا على حقهم الطبيعي في مواصلة تعليمهم؛ إلى حين إعادة فتح مدارسهم، وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم؛ لضمان ديمومة التعليم الفلسطيني في كافة المدارس الفلسطينية في القدس؛ لمواجهة سياسات التهويد والأسرلة ومحاولات ضرب مقومات الهوية الوطنية".