Menu
حضارة

كتاب جديد حول التجربة الانتخابية الفلسطينية لرمزي عودة

بيت لحم _ حسن عبد الجواد

صدر عن دار الشروق كتاب جديد تحت عنوان "أثر النظام الانتخابي على استدامة الديمقراطية الفلسطينية 2006-2014" وهو من تأليف الدكتور رمزي عودة، وقدم للكتاب الدكتور جميل هلال.

وقال مقدم الكتاب، بأن الكتاب يعتبر من الأعمال العلمية القليلة التي أخضعت تجربة الانتخابات الرئاسية (2005) والتشريعية الثانية (2006) للفحص في إطار نظريات التحول الديمقراطي وشروط استدامته، وفي سياق الشرط الاستعماري الاستيطاني وواقع الاحتلال والحصار الذي تخضع له الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي سياق الاستقطاب الحاصل داخل الحركة السياسية الفلسطينية، والتي اتخذت أبعادًا مؤسساتية وإقليمية (بين الضفة الغربية وقطاع غزة)، إضافة إلى بعدها السياسي-الإيديولوجي والدبلوماسي.

يفسر هذا الكتاب انهيار الديمقراطية الفلسطينية في أعقاب الانتخابات التشريعية الثانية عام 2006.

وقد وجد الكتاب أن النظام الانتخابي المختلط ساهم بشكل كبير في خسارة فتح للانتخابات، مما أدى إلى خلق حالة "التعايش" في النظام السياسي الفلسطيني، وهي الحالة التي يكون فيها الرئيس من حزب ورئيس الوزراء من حزب آخر، ولا يوجد أي تمثيل لحزب الرئيس في الحكومة. ويرى الكتاب أن ظهور حالة التعايش قد أدى إلى انكسار الديمقراطية الفلسطينية.

 ومن جانب أخر، يناقش الكتاب بأن الحالة التي فرضها الاحتلال "الإسرائيلي" في أضعاف "المنفعة الحدية" للاحتلال بالنسبة للفلسطينيين ساهمت أيضًا في انكسار الديمقراطية الفلسطينية، وتتجلى هذه الحالة في سياسات الاحتلال الرامية إلى توسيع الاستيطان وتهويد القدس وإنهاء "حل الدولتين"، وهو الأمر الذي أدى إلى زيادة الاستقطاب والصراع بين فتح وحماس.

وفي هذا الإطار، يطرح الكتاب حلاً لحالة الانقسام السياسي والجغرافي في فلسطين، وذلك من خلال تبني "الديمقراطية التوافقية".

يذكر أن الكاتب هو أستاذ جامعي فلسطيني ولد في العام 1972 في مخيم الدهيشة في بيت لحم، حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية- دراسات القدس والقضية الفلسطينية- من جامعة أوتارا الماليزية، ويعمل محاضرًا في العديد من الجامعات الوطنية مدرسًا للعلوم السياسية والقضية الفلسطينية، كما ويعمل الآن مديرًا لوحدة الأبحاث والسياسات في معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، له العديد من الاهتمامات البحثية في مجالات الديمقراطية التوافقية، والأنظمة الانتخابية، والأمن القومي الفلسطيني، والكوربراتية.