Menu
حضارة

تقريرالجيش الذي لايقهر:  أكبر فرقة في جيش العدو الصهيوني عاجزة عن القتال

بوابة الهدف - متابعة خاصة

على الضد من جميع الادعاءات الصهيونية بتفوق جيش الاحتلال وقدرته على خوض أي حرب وادعاءات قائد الفرقة الشمالية تحديدا بأنه جاهز لأي سيناريو، تتوالى التحقيقات الداخلية لهذا الجيش لتكشف مدى عجزه وترهله وأن حقيقته محمية بفقاعة الادعاءات السياسية والدعاية المنظمة ورعب بعض العرب الذين يتهافتون على هذا الكيان صاحب "أقوى جيش في الشرق الأوسط" وهو جيش تقول تحقيقاته الداخلية نفسها إنه ليس قادرا على القتال. في هذا السياق تأتي المراجعة الداخلية للشعبة 319 على الحدود الشمالية التي بينت عجزها التام وافتقارها إلى المعدات والمال اللازم.

وحسب التقرير الذي نشرت تفاصيله في إعلام العدو، تفتقر الفرقة بشكل هائل إلى مركبات النقل والضباط في المراتب الوسيطة والمهمات اللوجستية، ونقص حاد في العربات المدرعة، وهذه المراجعة معنية كما ذكرنا بالفرقة 319 التي عليها أن تكون أول من يخوض القتال في حالة اندلاع حرب في الشمال.

رغم أن التقرير الأصلي صدر منذ عام 2018 من قبل أمين المظالم في الجيش الصهيوني، إلا أن التحليلات الجديدة تكشف أن المشاكل التي أشار لها الجنرال بريك بقيت بدون علاج بل وتفاقمت.

وتبين أنه على مدى السنوات القليلة الماضية غادر أكثر من 5000 ضابط صف الوحدات التي بقيت مراكزها الحيوية بدون موظفين، وهناك فقط 54 وظيفة مشغولة من أصل 90 وظيفة لوجستية.

وتقول القيادة الشمالية لجيش العدو، ومقر جيش المنطقة (القوات البرية) أنه منذ مراجعة 2018، تم تقليل العديد من أوجه القصور في المعدات والقوى العاملة، لكن المسؤولين يعترفون بأن بعض النقص في المواد سيستمر في السنوات القادمة. تثير نتائج التقرير أسئلة جدية تتعلق باستعداد القوات البرية لجيش العدو للحرب مع تصاعد التوترات على الحدود الشمالية .

علاوة على ذلك، فإن جميع القرارات العسكرية الرئيسية معلقة لأن الكيان في خضم أزمة سياسية، بعد عام بدون حكومة مستقرة وعلى وشك الشروع في الدورة الانتخابية الثالثة في 12 شهرًا.

وفقًا لنتائج التدقيق، تبين أن 52٪ من المركبات القتالية غير صالحة للاستخدام وهناك نقص بنسبة 20٪ في الأسلحة والمعدات للرؤية الليلية للجنود.

وجدت المراجعة أن حوالي نصف دبابات Mark 4 Merkava التابعة للفرقة 319 وما يقرب من 100 من أجهزة الاتصالات قد تم إقراضها إلى وحدة تدريب Armored Corps التي تقع على بعد أكثر من 350 كم من مناطق التخزين والصيانة الرئيسية في الشمال، وهذه الدبابات تهالكت، مما يضعف قدرات الطوارئ والقتال.

قال ضابط رفيع المستوى في القيادة الشمالية لجيش العدو إن مسألة إقراض المعدات والعربات المدرعة هي قرار عسكري، مشيرًا إلى أن خطوط إنتاج مارك 4 غير قادرة على استيعاب كل من الوحدات القياسية والتدريبية.

وقال الضابط: "يتم إرجاع معظم الدبابات المقترضة إلى أقسامها الأصلية في غضون عدة أيام". "نحن نعمل على تقليل هذه الظاهرة إلى أقصى حد ممكن."

كما تعاني الوحدة اللوجيستية التابعة للقيادة الشمالية، والتي تعتمد عليها الفرقة 319 في أوقات الحرب، من نقص في معدات الاتصالات وسيارات الإجلاء الطبي، ولم يكن لدى الوحدة الطبية التابعة للفرقة ضابط قائد أو ملازم لمدة عام تقريبًا. كما تم العثور على نقص في 49 شاحنة، مع إعارة 26 شاحنة للاستخدام اليومي.

وجد المدققون أن العديد من المركبات المدرعة كانت تفتقر أثناء عمليات الصيانة المناسبة، حيث كان 68 منها مكشوفًا وغير محمي ضد العناصر.

تم العثور على العشرات من المركبات الأخرى غير صالحة للاستعمال بسبب الإطارات المعطلة والمحركات المكسورة، كما تم العثور على 34٪ فقط من ناقلات النفط وأكثر من 33٪ من الرافعات.

تم اكتشاف خلل في أكثر من 1500 شاحنة، ويحذر التدقيق من أنه "يتم تصنيف 60 شاحنة إضافية كل شهر على أنها غير صالحة للغرض".

لقد حاول جيش العدو في الماضي تحسين القضايا اللوجستية على مستوى القيادة والتقسيم من خلال خطة "الحياة الجديدة"، التي تبلغ ميزانيتها أكثر من 300 مليون شيكل، ولكن النقص المالي الذي تجاوز 70 مليون شيكل أعاق التنفيذ الكامل للخطة.

وردا على التقرير زعمت وحدة الناطقين بلسان جيش العدو إن "فريق التفتيش تم إنشاؤه من قبل رئيس الأركان بعد إصدار تقرير 2018، للنظر في هيكل وفعالية وحدة تخزين الطوارئ في الجيش". وشددت على أن "جيش الدفاع الإسرائيلي، والفرقة 319 على وجه الخصوص، جاهزون للحرب".