Menu
حضارة

العلاج ممنوع

في سجن "الدامون".. 41 أسيرة يُعانينَ ظروفًا سيئة وصعبة

رام الله - بوابة الهدف

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسيرات الفلسطينيات يُعانينَ من ظروف صعبة في سجون الاحتلال.

وأكدت الهيئة، بعد زيارة محاميتها لهنّ في سجن "الدامون"، أن أبرز ما تعاني منه الأسيرات هو: النقل المرحلي للمعتقلات الجدد إلى سجن "هشارون" في غرف عزل انفرادي وفي ظروف سيئة، إذ تحتجز المعتقلات لفترة تصل إلى الشهر، وذلك قبل نقلهن إلى سجن "الدامون".

وأوضحت أن الأسيرات يطالبن بتوفير طبيبة نسائية، وتقديم العلاج الطبي اللازم للمريضات والجريحات، مثل إسراء جعابيص، ونسرين حسن، وأنسام شواهنة، ومرح باكير، وروان أبو مطر.

كما أشارت إلى الظروف الحياتية الصعبة التي يعشنها الأسيرات في "الدامون"، والتي تتمثل في التنكيل بالأهالي والمماطلة في إدخالهم للزيارة، ومنع دخول الأغراض الخاصة بالأشغال اليدوية، ومنع الاتّصال الهاتفي مع ذويهم، وزرع الكاميرات في ساحة السّجن.

يذكر أن 41 أسيرة يحتجزهنّ الاحتلال في سجن "الدامون"، من بينهنّ 18 أمًا، وأربع أسيرات قيد الاعتقال الإداري.

وتتمثّل أساليب التّعذيب والتّنكيل التي يمارسها الاحتلال بحق الأسيرات، في إطلاق الرصاص عليهن أثناء عمليات الاعتقال، واحتجازهن داخل زنازين لا تصلح للعيش، وإخضاعهن للتحقيق ولمدد طويلة، إضافة إلى سياسة الإهمال الطبي التي تتّبعها إدارة معتقلات الاحتلال بحق الأسيرات بعد اعتقالهن، كما تحرم بعض الأسيرات من زيارة عائلاتهن.

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات إلى انتهاكات عديدة، منها التحقيقات القاسية والعزل الانفرادي، علاوة عن الاقتحامات الليلية لغرف الأسيرات، وضربهن أثناء نقلهن للمحاكم على أيدي قوات "النحشون" المتخصصة بعملية النقل، وشتمهن بألفاظ بذيئة، إضافة إلى وجود كاميرات مراقبة تنتهك خصوصيتهن.

ولا تزال الأسيرات الفلسطينيات يمارسن حرفهن المختلفة داخل المعتقل رغم شح المواد الخام التي تدخل إليهن حتى يظهرن صمودهن أمام السجان فعلا وقولا، وما زلن ينقشن على السلاسل والجدران أن هذا السجن لن يقفل عليهن، وأنهن سيتحررن رغم أنف الاحتلال.