Menu
حضارة

أصابهم الاحتلال أمس.. عائلات الفتية الثلاثة تُطالب بالكشف عن مصير أبنائهم

جيش الاحتلال شرقي غزة- وكالات

غزة _ بوابة الهدف

طالبت عائلات 3 فتية من قطاع غزة بالكشف عن مصير أبنائهم بعد أنباء متضاربة أعقبت استهدافهم بإطلاق النار مساء الأربعاء، بحجة محاولة تسللهم إلى الأراضي المحتلة عام 1948.

وذكرت مصادر محلية أن الفتية هم: محمد أبومنديل، وسالم النعامي، ومحمود سعيد، من سكان مخيم المغازي بوسط القطاع.

وكان جيش الاحتلال أعلن إطلاق جنوده النار على 3 فلسطينيين و"إصابتهم بشكل مباشر بعد تسللهم مسافة 400 متر، وإطلاقهم قنبلة يدوية" وهو ما رد عليه الجيش بإطلاق قذائف من إحدى دباباته، ما أدى لمقتلهم على الفور- وفق المزاعم الإسرائيلية- في حين أكد شهود عيان أنّ ما جرى بحق الفتية كان جريمة إعدام، نافينَ مزاعم الاحتلال بشأن إلقاء قنبلة أو عبوة ناسفة.

ووفق إفادة الشهود "طلب جيش الاحتلال من الأطفال الثلاثة خلع ملابسهم ومن ثم اُعدموا بدمٍ بارد من قبل الرشاشات الثقيلة على متن إحدى الدبابات". وعمّ الإضراب في مدارس الأطفال الثلاثة، في المحافظة.

وفي تصريحاتٍ أدلت بها شقيقة الفتى سعيد لعدد من الصحافيين من أمام منزلهم، أكّدت أن عائلتها لا تملك أيّة معلومات تؤكد استشهاد ابنهم وأصدقائه. مطالبةً المؤسسات الحقوقية بالتحرك للكشف عن مصيرهم.

وتُشكّل المناطق المحاذية والقريبة من السياج الأمني "الإسرئيلي"، شرقي قطاع غزة، مسرحًا لجرائم يقترفها جنود جيش الاحتلال، بدون رقيبٍ أو حسيب، وبشكل يومي بحق سكان تلك المناطق والعاملين فيها، من إطلاق النار والغاز واعتقال وقتل، تذرّعًا بحجج أمنيّة، أبرزها محاولة التسلّلل إلى الداخل المحتل عام1948 ومُهاجمة جنود الاحتلال. في حين تُؤكّد العديد من الجهات الحقوقية الفلسطينية والدولية أنّ عددًا كبيرًا من المواطنين الذين يتم استهدافهم قتلًا وجرحًا واعتقالًا في تلك المناطق، يكونون عُزَّل من السلاح، ومنهم مزارعون وعاملون، وفي حالات التسلل تكون الأسباب اقتصادية في غالبية الأحيان، بحثًا عن فرص عمل في الأراضي المحتلة.