Menu
حضارة

للرؤساء في القدس.. "الديمقراطية": أنتم تدوسون أرضاً محتلة وتلبون دعوة دولة إرهاب

القدس المحتلة - ارشيف

غزة_ بوابة الهدف

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رؤساء وزعماء الدول الذين يشاركون في إحياء "ذكرى المحرقة" بدعوة من رئيس الكيان الصهيوني إلى إدراك جُملةٍ من الحقائق وهم يطأون أرض القدس المحتلة، أبرزها أنّ الدعوة التي يُلبّونها إنّما هي من رئيس دولة قامت أساسًا على التطهير العرقي والقتل والذبح والتمييز العنصري وسرقة الأرض وتشريد الشعب الفلسطيني.

وأضافت "الديمقراطية"، في تصريحٍ لها وصل الهدف اليوم الأربعاء، أنّ دولة الاحتلال التي يستضيف كيانها رؤساء العالم اليوم "لم تتوقف منذ إقامتها عن ارتكاب المجازر وشنّ الحروب العدوانية على شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية، منها عدوان 2014 على غزة التي استشهد خلالها أكثر من 1500 شهيد وجُرح الآلاف، فضلًا عن تدمير البيوت ودور العبادة والمدارس".

وشدّدت على أنّ "القدس هي أرض محتلة، باعتراف القرار 242 واعتراف قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، الذي أكد كونها جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة بحرب حزيران العدوانية عام 1967. وأنها عاصمة لدولة فلسطين باعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم 19/67 عام 2012".

وأشارت إلى أنّ دولة الإحتلال حولت المناطق الفلسطينية المحتلة إلى أكثر من (أوشفيتز)- المُعكسر النازي- في مقدمتها قطاع غزة، فضلاً عن عشرات السجون المنتشرة في أرجاء الأرض المحتلة وداخل الكيان، حيث تمارس أبشع أنواع التعذيب وامتهان كرامة الإنسان الفلسطيني داخلها.

وتابعت، مُخاطِبةَ رؤساء العالم الذي لبّوا الدعوة "الإسرائيلية"، بالقول: إنّكم تلبّون دعوة رئيس حكومة لدولة اشتهرت على الصعيد العالمي أنها المتمرد الأول على قرارات الشرعية الدولية، وأن سياستها تمثل انتهاكاً يومياً لقرارات الشرعية الدولية والقوانين الدولية، وأنها تضرب بعرض الحائط الحقوق الوطنية المشروعة لشعب فلسطين التي أقرتها له وتكفلها قرارات الشرعية الدولية في تقرير المصير والعودة والاستقلال.

وختمت بالقول "إنّكم تقيمون (احتفالكم) في المكان الخطأ. كان يفترض أن يقام حيث موقع معسكر الإبادة نفسه، فأرض القدس لم تشهد يوماً حرباً فلسطينية أو عربية ضد اليهود، ولم تشهد حرباً ضد السامية، بل إن دولة الإحتلال هي من ارتكب حروبها المدمرة ضد شعبنا. لذا يتوجب عليكم، وأنتم تحيون إحتفالكم في المكان الخطأ أن تتذكروا جيداً قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه، وأن تقولوا علناً موقفكم نحو هذه القضية، إلتزاماً منكم بالقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي صوت لها مندوبوكم في مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، والمجلس العالمي لحقوق الإنسان، ومحكمة العدل الدولية في لاهاي".

ودعت "الديمقراطية" زعماء العالم الأربعين الذين قدِموا إلى كيان الاحتلال للمشاركة في ذكرى "المحرقة"، إلى "زيارة الضفة الفلسطينية المحتلة والإطّلاع على جرائم الاستيطان فيها، وحواجز الاعتقال والقتل، ومخيمات اللجوء حيث بؤس التشرد وحياة الفقر التي لا تزال مخيّمة على الفلسطينيين منذ العام 1948 حتى الآن".