Menu
حضارة

في ذكرى رحيله الثانية عشرة..

"الشعبية" بالسجون: إرث القائد جورج حبش نبتَ وأثمر في قلوب شعبٍ بأكمله

جورج حبش

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

أكّدت منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال أنّ ذكرى رحيل المؤسس القائد الاستثنائي جورج حبش ستظلّ جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الجمعية بما تعنيه وترمز له من تاريخ حافلٍ بالتضحيات"، مُشددةً على أنّ إرث الحكيم "نبت وتفرّع وأثمر في أذهان وقلوب شعبٍ بأكمله".

وقالت المنظمة، في بيانٍ لها وصل الهدف، لمناسبة ذكرى رحيل الحكيم جورج حبش، التي تُوافق يوم غدٍ 26 يناير، "نحيي وإياكم ذكرى بها الكثير من ألم الفراق ووجع ممهور بالأمل والتحدي..، ذكرى حكيم الثورةٍ، ذكرى قائد استثنائي بصوابية رؤيته وأحلامه الوطنية والقومية التي ترفض الحدود لإدراكه العميق لواقعه العربي، وقائد أممي يعتبر نضال شعبه جزءاً لا يتجزأ من نضال أممي ضد الظلم والطغيان والممثل بالإمبريالية والصهيونية".

وأضافت "في ذكرى رحيله، نكّتشف كم نحن بأمس الحاجة لكلماته ومقولاته الثورية وعباراته وحكمته، فها نحن بعد عقودٍ مرَّت على تلك الوصايا والمواقف نجد أنفسنا متشبِّثين بها وسط هذا المناخ الذي تتجلَّى به أهداف ونوايا الإمبرياليَّة العالميَّة، والحركة الصهيونيَّة وتطلُّعاتها إلى إعادة إنتاج (سايكس بيكو) أكثر عصريَّة، وصولًا إلى شرق أوسط مفتَّت مشتعل بالصراعات المذهبيَّة والطائفيَّة، بعون ومشاركة الأنظمة الوظيفيَّة الرجعية في المنطقة، وكذلك التخبُّط الداخلي في صياغة إستراتيجيَّة عمل موحَّد ترتقي بحجم العدوان، وتستطيع البناء على بوادر الهبَّات الشعبية ووقفات الغضب الرافضة للقرارات الصهيو-أمريكية الأخيرة فيما يخصُّ القدس واللاجئين، بالإضافة إلى الهجمة الواسعة على الحركة الأسيرة وعلى أبناء شعبنا في غزة والضفة والداخل المحتل".

وتابعت منظمة الشعبية في السجون "نحن أمام هذه المعطيات والمتغيِّرات المتسارعة نقف اليوم لنحيي ذكرى رحيل القائد، الأمين العام الأول للجبهة الشعبيَّة لتحرير فلسطين، وبهذه المحطَّة وهذا الظرف التي تمرُّ به قضيَّتنا الوطنيَّة الفلسطينيَّة، الذي يمكن اعتباره الأخطر على مدار سنوات المواجهة من النضال، فإنَّنا نستلهم دروس المواجهة ورفع درجة الاستعداديَّة النضاليَّة وتعميق معنى مفهوم الثوري والقائد ومعنى الصمود والفعل الكفاحي على الأرض، بما فيها استحضار كل أشكال المقاومة بما فيها المسلحة".

ولفتت إلى أنّ "الحركة الأسيرة، التي تُحيي الذكرى اليوم، تواجه أوسع حملات البطش والاستهداف اليومي من سلطات السجون، وتواجه تنفيذ قرار الإعدام البطيء بحق الأسرى المرضى والمعزولين، وتواجه الاعتداء على الأسيرات والأسرى الأشبال، وممارسة أبشع صور التعذيب داخل أقبية التحقيق ضدَّ المعتقلين، كما يواجه الأسرى الإداريُّون كذلك سياسة الاعتقال الإداري ويحملون لواء هذه المواجهة ضدَّ سياسة مصلحة السجون ومن خلفهم حكومتهم المتطرِّفة. ويتصدر هذه المعركة التي تخوضها الحركة الأسيرة قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة في منظمة الجبهة بالسجون، وإلى جانبهم الرفيق القائد الصلب أحمد سعدات، حاملًا إرث ووصية القائد المؤسس الحكيم والأمين الشهيد أبو علي مصطفى ".

وختمت الشعبية بيانها بالقول "نجدِّد انتماءنا لشعبنا وقضيَّتنا ووفاءنا لكلِّ من قدَّم حياته على مذبح الحريَّة ليساهم في بناء مداميك وروافع حريَّة شعبنا وتشيِّيد جسر عودة اللاجئين. المجد للشهيد القائد حكيم الثورة ولكل الشهداء.. وإننا حتمًا لمنتصرون".