Menu
حضارة

ضدّ قادة بجيش الاحتلال

الأربعاء المقبل.. محكمة في لاهاي تصدر حكمًا في قضية "مجزرة عائلة زيادة"

أرشيفية - قصف على غزة

لاهاي _ بوابة الهدف

من المُقرّر أن تصدر المحكمة المحلية في لاهاي، يوم الأربعاء المقبل 29 كانون الثاني/ يناير، حكمًا بشأن مقبولية الدعوى القضائية المُقدّمة من قِبَل الفلسطيني اسماعيل زيادة، ضدّ كلٍّ من رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال، السابق، بيني غانتس، والقائد السابق لسلاح الجو بالجيش، آمير إيشل.

ويُقاضي المواطن زيادة كلًا من غانتس وإيشل، لمسؤوليتهما عن قصف بيت عائلته في قطاع غزة، ما أدّى إلى استشهاد 6 منهم.

ويُؤكّد زيادة، الذي يحمل الجنسية الهولندية، أنّه لا يستطيع الوصول إلى العدالة أمام القضاء "الإسرائيلي"، نتيجة الممارسات التمييزية التي يواجهها الفلسطينيون في سعيهم لمساءلة ومحاسبة مجرمي الحرب. لذلك تم رفع الدعوى وفقًا للقانون الهولندي، الذي يدعم مبدأ الولاية القضائية الدولية في الدعاوى المدنيّة، التي تخصّ المواطنين الهولنديين غير القادرين على الوصول إلى العدالة في مكانٍ آخر.

ووفق بيانٍ سابق للعائلة، فإنّ هذه القضية هي الأولى التي يتمكن فيها فلسطيني- سعيًا للعدالة- من رفع دعوى مدنيّة متعلّقة بجرائم حرب، على أساس مبدأ الولاية القضائية الدولية.

ويمثل إسماعيل زيادة في هذه القضية، المحاميةُ الهولندية المعروفة في مجال قضايا حقوق الإنسان ليزبيت زيخفيلد.

وكان الطيران الحربي الصهيوني قصف منزل عائلة زيادة، في مُخيّم البريج للاجئين الفلسطينيين، وسط قطاع غزة، بتاريخ 20 يوليو 2014.

وكما تقول العائلة "فإن الهجوم كان متعمدًا، وأدّى إلى استشهاد والدة إسماعيل زيادة البالغة من العمر (70 عامًا) وثلاثة من إخوته، وزوجة أحد إخوته وابن أخيه البالغ من العمر (12 عامًا)، وزائرٍ صادف وجوده في المنزل لحظة القصف. الذي تُؤكّد العائلة أنّ "يعدّ انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان المعترف بها دوليًا".

84140166_174134743681857_7243859311351300096_n.jpg
 

واستشهد خلال عدوان 2014، الذي استمر 51 يومًا، أكثر من 2100 فلسطيني، بينهم أكثر من 500 طفلٍ.

وفيما يتعلّق بالجنرالين الصهيونيين المتهمين، وهما: غانتس وإيشل، فهما يُصرّان عن حقّهما في الحصانة من المحاكمة في هولندا، ويزعمان أنه كان على الفلسطيني زيادة تقديم دعواه أمام القضاء "الإسرائيلي".

الجدير بالذكر أن القضية تعتمد على الدعم والتمويل الجماهيري واتحادات العمّال، كما أن المغني الإيرلندي روجر ووترز هو أحد الداعمين الأساسيين لقضية عائلة زيادة.