Menu
حضارة

بعد مقتل جنود أتراك

توتر في إدلب.. مقتل 5 جنود أتراك وإصابة 9 بقصف سوري

قصف في إدلب- صورة توضيحية

دمشق_ بوابة الهدف

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنّ بلاده لن تترك هجمات الجيش السوري ضدّ القوات التركية في إدلب بدون ردٍ، زاعمًا قتل قرابة 35 جنديًا سوريًا، لافتًا إلى "التواصل مع الروس بشكل مكثف".

وفي تصريحاتٍ له، أعقبت الإعلان عن مقتل 5 جنود أتراك وإصابة 9 آخرين في قصفٍ وقع صباح اليوم، في محيط منطقة سراقب بريف إدلب، قال: قام جيشنا بالردّ على قصف النظام (السوري)، شمالي سوريا، وحيّد نحو 30 أو 35 جنديًا سوريًا حسب المعلومات الأولية"، موضحًا أن "سلاح المدفعية وطائرات إف- 16 التركية لا تزال ترد على قصف جنودنا في إدلب حتى اللحظة".

وأضاف أردوغان، في كلمةٍ ألقاها في مطار أنقرة قبيل مغادرته إلى أوكرانيا "سلاح المدفعية التركية ردّ بـ 122 رشقة إلى جانب 100 قذيفة هاون على 46 هدفًا للجيش السوري"، وتابع "لا يمكن أن نصمت عن استشهاد جنودنا وسنواصل الرد.. من أجل ضمان أمن بلادنا وشعبنا وأمن أشقائنا في إدلب". وأردف "ان القوات السورية نفّذت القصف رغم إخطارها بمواقع تمركز القوات التركية مسبقًا".

ووفق ما جاء عن أردوغان، قوله "من يختبرون عزيمة تركيا عبر هذه الهجمات الدنيئة سيعلمون أنهم يرتكبون خطأ كبيرًا". ومُوجهًا كلامه إلى روسيا، قال "لستم الطرف الذي نتعامل معه بل هو النظام (السوري) ونأمل ألا يتم وضع العراقيل أمامنا".

وأضاف: "ضباطنا يتواصلون مع نظرائهم الروس بشكل مكثف، ونواصل عملياتنا استنادًا إلى هذا".

روسيا تكشف حقيقة ما جرى

من جهتها، كشفت وزارة الدفاع الروسية، في بيانٍ لها صباح اليوم، أن وحدات من القوات التركية قامت بتحرّكات داخل منطقة إدلب لخفض التصعيد، ليلة 2- 3 فبراير، دون إخطار الجانب الروسي، وتعرّضت لإطلاق نار من القوات الحكومية السورية، استهدف الإرهابيين في المنطقة الواقعة غربي بلدة سراقب.

وتابع البيان، الصادر عن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أنه حسب المعلومات المتوفرة، أصيب عدد من العسكريين الأتراك بجروح، مضيفًا أن القوات الروسية والقيادة التركية على تواصلٍ مستمر عبر قنوات منع الصدامات، وتم اتخاذ إجراءات لنقل المصابين إلى الأراضي التركية".

وأشار البيان إلى أن القوات الجوية الفضائية الروسية تراقب باستمرار الأجواء فوق منطقة إدلب لخفض التصعيد،  وأن الطائرات الحربية التركية لم تخرق الحدود السورية، كما لم يتم تسجيل ضرباتٍ ضد مواقع القوات السورية.