Menu
حضارة

ومقاطعة الإقتصاد "الإسرائيلي"

الديمقراطية: إجماع وطني على سحب الاعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الأمني

تحدّث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رمزي رباح، اليوم الاثنين، عمّا دار في الاجتماع القيادي الطارئ (28/1/2020) في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمشروعه المعروف باسم "صفقة القرن".

وقال رباح في تصريحاتٍ له، إن "حالة من الاجماع الوطني كانت في الاجتماع القيادي، وهذا الاجماع كان على ضرورة تغيير الدور الوظيفي للسلطة، وقف الاتفاقيات المرتبطة بأوسلو، وما ترتب عليها من التزامات سياسية، وأمنية، واقتصادية، وقانونية"، موضحًا أن "هنالك إجماعًا على سحب الإعتراف بدولة الإحتلال، ووقف التنسيق الأمني، وتجميد العمل ببرتوكول باريس الاقتصادي، واستعادة سجل الأراضي، وسجل السكان كحق فلسطيني سيادي، وأن تشمل الولاية القضائية للسلطة الفلسطينية كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما اعترفت بها الجمعية العمومية بقرارها 19/67 بما في ذلك مدينة القدس المحتلة".

وأضاف رباح، إن "المفهوم من تغيير دور السلطة الوظيفي، هو دعم صمود المواطن، والمقاومة الشعبية، وتوفير متطلبات حياة كريمة للمجتمع، والمواطن، لتعزيز الصمود أمام |إجراءات الاحتلال القمعية، وبحيث يصبح دور السلطة، أن تُؤمن صمود المواطن، وإحداث تغيير في وظائف الأجهزة الأمنية؛ لتصبح معنيّة بحماية الشعب، بمن فيهم مناضلو المقاومة الشعبية، إضافة لحماية القرى والمناطق المُعرضة باستمرار لانتهاكات المستوطنين، بدعم جيش الاحتلال".

وأشار خلال حديثه "إضافة لتلك القرارات والإجراءات، تقرر دعم مدينة القدس المحتلة، وتشكيل مرجعية موحدة للمدينة، تتولى إدارة شؤونها على كافة المستويات، بدءًا من حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والمؤسسات الوطنية، والمرافق القائمة، ودعم صمود المواطن المقدسي ضد مشاريع التهجير والترحيل التي تطرحها رؤية ترامب".

من جهة أخرى، قال رباح إن "الوفد الفلسطيني المرتقب وصوله إلى غزة سيكون وفدًا لمنظمة التحرير الفلسطينية وباسمها، وليس باسم أي فصيل لوحده"، مُضيفًا أن "القرار واضح، وهو تشكيل وفد باسم منظمة التحرير، للذهاب إلى قطاع غزة، ولقاء الفصائل وإدارة حوار وطني".

وأوضح أن "هذا اللقاء يُمهد لحوار وطني على مستوى الأمناء العامين، لا سيّما وأن ستة فصائل مستوى قيادتها الأول موجود في الخارج، وهي الجبهة الديمقراطية، وحماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الشعبية ــ القيادة العامة، والصاعقة".

وشدّد على أن "الفصائل ستعمل على استعادة الوحدة الوطنية، في إطار منظمة التحرير، واستنهاض كافة الطاقات الفلسطينية والعربية والدولية لنزع الشرعية عن الإحتلال وعزل دولة إسرائيل، وتطويق رؤية ترامب، وتحشيد الدعم للحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية".