Menu
حضارة

بعد لقاء البرهان مع نتنياهو

رفض رسمي وفصائلي شديد لتطبيع العلاقات السودانية مع الاحتلال

غزة _ بوابة الهدف

أدانت مختلف الفصائل والجهات الرسمية الفلسطينية اللقاء الذي جمع رئيس مجلس السيادة السودان ي عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في أوغندا.

وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إدانتها لقاء رئيس مجلس السيادة السـوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو في أوغندا، إذ دعت الشعب السـوداني الشقيق وحركته الوطنية لإدانة هذا اللقاء، والتصدي لأي خطوات تطبيعية تترتب عليه.

وأكدت الجبهة في بيان لها مساء الخميس، أن لقاء البرهان مع نتنياهو يضرب في الصميم مصالح الشعب السودان ي، وموقفه الذي لم يتوقف عن دعم الشعب الفلسطيني، وانخراط الكثير من أبنائه في صفوف المقاومة الفلسطينية٠

 

اقرأ ايضا: الجبهة الشعبية تدعو الشعب السوداني لإدانة لقاء البرهان مع نتنياهو ورفض التطبيع

وقالت إن عقد هذا اللقاء بعد يوم على انتهاء اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي رفض صفقة القرن، "يؤكد زيف المواقف المعلنة من بعض الأنظمة العربية إزاء الحقوق الفلسطينية والعربية".

وأوضحت أن ذلك يُظهر "مدى الخنوع والتبعية لسياسات ومخططات معادية تستهدف المصالح العليا للأمة العربية، وتصفية القضية الفلسطينية والتطبيع العربي مع الكيان الصهيوني.

اقرأ ايضا: وعود بتطبيع العلاقات.. نتنياهو يلتقي البرهان في أوغندا

 

بدوره، أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات ، اللقاء الذي عقده البرهان مع نتنياهو في أوغندا، ووصفه في بيان له، بأنه "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وخروجًا صارخًا عن مبادرة السلام العربية".

وقال عريقات إن ذلك يأتي "في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تصفية القضية الفلسطينية وضم القدس بالمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وضم أراضي دولة فلسطين المحتلة كما حدث في ضم الجولان العربي السوري المحتل".

من جهتها، قال حركة الجهاد الاسلامي إن هذا الاجتماع "لا يعبر أبدا عن الموقف الأصيل والمعروف للشعب السوداني الذي يعتبر من أكثر الشعوب مساندة وتأييدا للقضية الفلسطينية والمقاومة".

وأوضحت حركة الجهاد إن "هذا اللقاء الآثم يشكل ردة عن الموقف السوداني العروبي الأصيل وعن لاءات الخرطوم الثلاث التي شكلت ولا زالت أحد أهم الثوابت العربية التي تمثل نبض الشعوب العربية وصوتها في رفض التطبيع وتجريم أي علاقة مع الاحتلال".

أمّا حركة فتح فقالت على لسان أمين سر لجنتها المركزية جبريل الرجوب، إن لقاء برهان، مع نتنياهو، "يتناقض مع موقف الشعب السوداني الشقيق المناصر على الدوام لحق شعبنا في إقامة دولته الحرة والمستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس".

وأكد الرجوب، أنه "يشكل خروجا عن مبادرة السلام العربية، وقرارات مجلس وزراء الخارجية العرب، ومجلس التعاون الاسلامي، الأخيرة".

وطالب الرجوب، مكونات تحالف "الإجماع الوطني" السوداني المنضوية تحت قوى "إعلان الحرية والتغيير"، بإدانة هذا اللقاء، واتخاذ المواقف التي تعكس تطلعات الشعب السوداني ومواقفه التاريخية تجاه القضية الوطنية الفلسطينية.

بينما، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن "هذه اللقاءات التطبيعية تشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه وعدوانه بحق شعبنا الفلسطيني وانتهاك حرمة مقدسات الأمة العربية والإسلامية، ويشجع الاحتلال والإدارة الأمريكية على استمرار التنكر لحقوق شعبنا المشروعة".

وأوضح قاسم أن |الاحتلال الإسرائيلي هو الخطر الأكبر على الأمن القومي العربي، ويمارس عدوانه على حقوق أمتنا التاريخية، لذا يجب وقف مسلسل التطبيع الذي لا يخدم إلا الاحتلال واطماعه التوسعية، وهو بالضرورة ضد مصالح شعوبنا العربية وأمنها القومي".

في حين أكد قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش: "لو صح فعلا ما ذكره نتنياهو من أنه التقى رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في أوغندا، فإن ذلك سيكون جريمة وعملا غير أخلاقي من جانب البرهان، بل خيانة لله ورسوله والمؤمنين، وخروجا فاجرا عن طريق الحق، وموالاة لمن حادّ الله ورسوله".