Menu
حضارة

في اليوم العالمي للسرطان

الضمير: مرضى السرطان في غزة يواجهون معاناة كبيرة بفعل الاحتلال والانقسام

غزة _ بوابة الهدف

أصدرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، ورقة حقائق بعنوان "واقع مرضى السرطان في قطاع غزة"، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للسرطان 4 شباط فبراير الذي يعتبر مناسبة سنوية ينظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان الهدف منه رفع الوعي العالمي بمخاطر مرض السرطان عن طريق الوقاية وطرق الكشف المبكّر للمرض والعلاج.

وتناولت الورقة التي وصل "بوابة الهدف"، نسخة عنها "أرقام منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى أن مرض السرطان يتسبب في وفاة 17 شخصًا في الدقيقة الواحدة، ويحصد سنويًا أرواح 8.8 مليون شخص، معظمهم من بلدان منخفضة الدخل وأخرى متوسطة الدخل، وتقع نحو 60% من حالات الوفاة الناجمة عن السرطان في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وهذا العدد مرشح للزيادة في المستقبل, ويتسبب السرطان في مقتل ما يقدر بأكثر من ربع مليون شخص كل عام في إقليم شرق المتوسط".

واستعرضت الورقة واقع مرضى السرطان في قطاع غزة من حيث عدد وإحصائيات اللمرضى في القطاع, إذ بيّنت أن "واقع مرضى السرطان أليم جدًا وهناك زيادة مطّردة في عدد الحالات بنسبة من 10-15% سنويًا، وهذه الزيادة يقابلها عدم توفر في امكانيات العلاج والرعاية الصحية اللازمة والسريعة".

وبحسب الورقة "تشير الاحصائيات إلى أن إجمالي عدد حالات مرضى السرطان خلال الخمس سنوات الماضية (2014-2018) قد بلغ (8326) حالة موزّعة بين النساء والرجال والأطفال"، مُشيرةً إلى "أكثر الأنواع انتشارًا لدى فئات المجتمع، كما أوضحت الأنواع الأكثر تسببًا بالوفاة كسرطان الرئة الذي يتسبّب بما نسبته 19.9% من إجمالي عدد الوفيات، بينما يتسبّب سرطان القولون بما نسبته 11% من إجمالي وفيات السرطان".

وقالت الورقة إن مرضى السرطان في قطاع غزة "يواجهون معاناة كبيرة نظرًا للأوضاع التي يعيشها سكان القطاع ولا سيما الاحتلال الإسرائيلي وحصاره وتأثير الانقسام على قطاع الصحة، مع ازدياد الحالات المكتشفة بمرض السرطان وقلة الإمكانيات والمتطلبات العلاجية لمرضى السرطان في قطاع غزة".

وطالبت المؤسسة من خلال الورقة "المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلية من أجل السماح بدخول كافة أصناف الأدوية والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة، بما فيها أجهزة التشخيص الاشعاعية اللازمة لتشخيص الأورام السرطانية، والسماح بدخول الوفود الطبيّة إلى القطاع من أجل المساهمة في تخفيف هذا الواقع الأليم لمرضى السرطان".

كما دعت إلى "ضرورة التنسيق بين وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ورام الله  من أجل العمل على ضمان الوصول إلى الحق في الصحة لكل مواطن، سيما مرضى السرطان"، مُشددةً على ضرورة "تطوير المرافق الخاصة بالمرضى، وبناء مرافق جديدة لهم أو على الأقل تخصيص مبنى أو مراكز خاصة لمرضى السرطان من أجل رعايتهم وتقديم الخدمة الطبيّة لهم".

لمُطالعة الورقة كاملةً: واقع مرضى السرطان في قطاع غزة.pdf