Menu
حضارة

تاريخ التطبيع: قابوس أراد التوسط بين الكيان وإيران عام 2013

يعقوب ميريدور

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

كشفت القناة 13 الصهيونية في سياق عن مبادرة عُمانية للتوسط بين الكيان الصهيوني و إيران تعود إلى العام 2013، وزعمت أن نتيناهو رفض العرض في حينه بدعوى إن مثل هذه المفاوضات ستضفي الشرعية على المفاوضات بين طهران والولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي والتي عارضها الكيان الصهيوني بشدة.

وبقيت المبادرة العمانية سرية لغاية الكشف عنها يوم الأحد بين مجموعة صغيرة من الشركاء السريين ، حيث كشفت التفاصيل في سلسلة مقالات "نتنياهو العربي" في قناة الأخبار 13 عبر محادثات مع أربعة مسؤولين إسرائيليين سابقين شاركوا في المحادثات.

في خريف عام 2012 ، كانت "إسرائيل" وإيران على شفا الحرب، وفي اجتماع الأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر ، ألقى نتنياهو خطاب "الخط الأحمر" ، مهددًا بالتصرف إذا عبرت إيران ما وصفه بالخطوط الحمراء، حينها هبطت سراً طائرة عسكرية أمريكية في مسقط ، عاصمة سلطنة عمان ، تحمل اثنين من كبار مستشاري الرئيس أوباما وصلوا في الجولة الأولى من المحادثات السرية.

وفي أيار/ مايو 2013 ، كان هناك تغيير كبير في إيران، حيث فاز حسن روحاني ، المعتدل ، في الانتخابات الرئاسية وحل محل أحمدي نجاد ، ويقول المسؤولون "الإسرائيليون" إنه في ذلك الوقت ، بدأ النصف الثاني من خطوة السلطان قابوس الدرامية - المبادرة العمانية للمفاوضات المباشرة بين "إسرائيل" وجمهورية إيران الإسلامية .

وقال يعقوب عميدرورالذي أصبح لاحقا مستشار نتنياهو للأمن القومي: "لإسرائيل والعمانيين علاقات طويلة جدًا. لم تولد اليوم. وليس بالأمس" و يقول "مسؤولون" إسرائيليون سابقون إن العمانيين ظنوا أن صعود روحاني قد فتح نافذة من الفرص وأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية ستحقق نتائج أفضل إذا كانت هناك مفاوضات بين إيران و"إسرائيل". وفقًا لـ" الإسرائيليين" ، كانت الرسالة العمانية إلى "إسرائيل": "حتى لو لم توافق على أي شيء ، فإن الحوار سيجلب الهدوء. الفشل في الكلام يمكن أن يؤدي إلى الحرب".

كان الاقتراح حساسًا وجذريًا بسبب موقف نتنياهو الأكثر عدوانية من إيران. وهو الموقف الذي دفعه إلى تكليف الموساد بعد توليه منصبه في عام 2009 بأنه لا يجب أن يكون للمنظمة أي اتصال بالإيرانيين - حتى بشكل غير مباشر - دون إذن صريح منه و. لا يوجد مثل هذا التوجيه لمخابرات أي بلد آخر في العالم.