Menu
حضارة

الاحتلال يحاول التصدي بالقناصة

دفعات كبيرة من البالونات الحارقة أطلقت من غزة

غزة _ بوابة الهدف

زعم إعلام العدو "الإسرائيلي" أنّ دفعات قُدرت بالعشرات من البالونات الحارقة، أطلقت من قطاع غزّة، تجاه المستوطنات المحيطة المقامة على الأراضي المسروقة من الفلسطينيين.

وقالت قناة "كان 11" العبرية إن أصوات انفجارات سمعت فوق "سديروت" جراء انفجار أجسام متفجرة مرتبطة ببالونات، بينما جرى رصد بالونات اخرى قرب كيبوتس "دفير"، وفي " لاهافيم" بالنقب وجنوب الخليل وفي كيبوتس "نير عام" بالغلاف.

في الوقت نفسه، قالت وسائل إعلام أخرى إن العشرات من البالونات شوهدت اليوم في سماء مناطق الغلاف والجنوب بعدة أشكال ومحملة بمواد متفجرة حيث سمع ظهر اليوم انفجاران قويان في سماء "سديروت" اعتقد في البداية أنها صواريخ وتبين لاحقًا أنها بالونات متفجرة.

بالتزامن، نشر جيش الاحتلال قناصةً من قواته، على طول الحدود، في محاولة لإطلاق النار واعتراض البالونات التي تُطلق من قطاع غزة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن جنوداً من وحدة المراقبة التابعة لفرقة غزة حاولوا إسقاط البالونات بوسائل وصفت بـ"البدائية" حيث يقوم أحدهم بمراقبة حركتها بمنظار، بينما يحاول الآخر إطلاق الرصاص باتجاهها من بندقية M-16.

وقالت الصحيفة إنه جرى العثور اليوم على 5 مجموعات من البالونات التي تحتوي على أجسام متفجرة أطلقت من غزة حيث انفجرت غالبيتها في سماء الجنوب محدثة فزعاً كبيراً في صفوف المستوطنين وفقاً للصحيفة.

 

وكان نائب وزير جيش الاحتلال أفي ديختر، قد دعا إلى التعامل مع "البالونات المفخخة" التي تطلق من قطاع غزة نحو المستوطنات والأراضي  المحتلة على أنها "هجوم"، وقال إن لـ "إسرائيل وسائل إضافية لممارسة الضغوط على حركة حماس ، وهي تدرك ذلك".

وابتدع الشبان في قطاع غزة طريقة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة خلال مسيرات العودة الشعبية التي انطلقت بنهاية شهر مارس 2018، وازداد استخدامها خلال الأيام الماضية نظرًا للنجاح الكبير الذي تحققه.

وضمن ما يُسمى "تفاهمات التهدئة" التي تم تنفيذها مع الاحتلال "الإسرائيلي"، بوساطة مصرية، جرى في الأشهر الماضية وقف ما تُسمى "الوسائل الخشنة" التي يُعد الإرباك الليلي والبالونات الحارقة إحدى وسائلها.

ونشر جيش الاحتلال منظومة ليزرية لإسقاط الطائرات والبالونات الحارقة التي تطلق من قطاع غزة عن بعد، لكن هذه المنظومة أثبتت فشلها.

وخلال فعاليات مسيرات العودة، نجح الشبان في إحراق آلاف الدونمات الزراعية للمستوطنين بواسطة الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة.