Menu
حضارة

خطوات تصعيدية كبيرة

اتحاد الموظفين يجمد التواصل مع مدير الأونروا في غزة بسبب سياساته

غزة _ بوابة الهدف

أعلن اتحاد موظفي الأونروا في غزّة عن تجميد كلّ أنواع التواصل بينه وبين مدير عمليات الوكالة في القطاع ماتياس شمال، بسبب تعطيله للعمل النقابي، ووصده لأبواب الحوار، وتنكره لاستحقاقات تم الاتفاق عليها.

وعبّر الاتحاد في بيان وصل "بوابة الهدف"، عن رفض كل أنواع الإرهاب الفكري وقمع الحريات في التعبير عن المطالب النقابية والتي مارسها مدير عمليات الوكالة، إضافة إلى رفض كافة الإجراءات أحادية الجانب التي يقوم بها مدير عمليات الوكالة من استحداث إعلانات توظيف جديدة غير موجودة في كافة المناطق، وتفسير القرارات المتعلقة بميزانية 2020 بطريقة فردية أحادية؟

وطالب بسرعة تنفيذ القرارات والاستحقاقات المتفق عليها سابقاً من عودة المفصولين بموجب الاتفاقية فوراً ،أمان وظيفي لموظفي الطوارئ، تحويل كافة العاملين على عقود LDCإلى عقود دائمة، الاستمرار في تثبيت المعلمين للمحافظة على نسبة 7.5% يومي، وإعادة النظر فى جميع الهيكليات المشوهة لدائرة الإمدادات والسائقين والهندسة والخدمات الاجتماعية والصحة.

وأكد على الانعقاد الدائم للجمعية العمومية لاتحاد الموظفين لبحث كافة الاحتمالات الممكنة، وكذلك اتخاذ القرارات المناسبة التي من شأنها إعادة الحقوق للموظفين.

وقال بيان اتحاد الموظفين إن إدارة الوكالة في غزة تُصر في تعنتها ورفضها التعاطي مع كل الحلول والاتفاقيات التي أُبرمت بموافقتها وبالتنسيق معها في وضع الأولويات بما يضمن استمرار تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، وكذلك عدم المساس بحقوق العاملين، وتوصد الأبواب بكافة الطرق والأساليب أمام تنفيذ تلك الاتفاقيات والتفاهمات.

وبيّن أن ذلك يأتي "في الوقت الذي التقطنا فيه رسالة السيد كريستيان ساندروز القائم بأعمال المفوض العام للأونروا والتي عبر فيها عن حرصه الشديد على الحفاظ على المؤسسة واستمرار عملياتها في موقف تاريخي وشجاع ضد ما يحاك لها من مخططات تستهدف وجودها في ظل التحديات المالية والسياسية".

وياتي أيضًا "في الوقت الذي تتجه فيه الأمور في الأونروا في كافة الأقاليم إلى وضع أكثر إيجابية واستقراراً من السنوات الماضية التي شهدت أزمة مالية، وفي الوقت الذي يسعى فيه اتحاد الموظفين إلى مشاركة إدارة الأونروا في غزة في حل المشكلات العالقة، وتهيئة الأجواء الإيجابية فى ظل الضائقة المالية".

وتابع "موظفو الأونروا في إقليم غزة استبشروا الخير في مطلع العام 2020، حيث تم تعيين 374 معلم، وتم تحقيق المساواة بين غزة والضفة في العلاوات الخاصة بالرواتب، وفرق العملة، ووعد المفوض ومدير العمليات بإعادة المفصولين، وإيجاد أمان وظيفي لموظفي الطوارئ، وحلول لكافة القضايا العالقة، وقد توجهنا لمدير العمليات بغزة على قاعدة البشريات الجديدة، واستكمالاً لتطبيق ما تم الاتفاق عليه".

وأضاف "تفاجأنا قبل يومين بطريقة غريبة من الحوار والنقاش من قبل مدير عمليات الأونروا بغزة، بخلاف الطرق المشهورة والسائدة في مؤسسة عريقة ودولية، ولم نشاهدها من قبل من أي مدير عمليات سابق، في ذات الوقت الذي تقود فيه الأونروا برلمانات طلابية وتفتخر بالطرق الديمقراطية التي تدار بها هذه البرلمانات".