Menu
حضارة

نقابة العاملين بالبتروكيماويات تتلقى رسائل عربية لرفض "صفقة القرن"

تلقت النقابة العامة للعاملين بالبتروكيماويات والغاز، ممثلة برئيسها في قطاع غزة الأستاذ أسامة الحاج أحمد رسالةً تضامنية من قبل الأمانة العامة للاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات من مقره في القاهرة، الذي يضم بعضويته عشرات النقابات العربية، أعلن خلالها عن تضامنه مع عمال الشعب الفلسطيني ورفضه القاطع لمشروع "صفقة القرن" وما يتضمنه من انقضاض على الحقوق والثوابت الفلسطينية.

وباسم الأمين العام الكيميائي عماد حمدي وأعضاء الأمانة العامة والمجلس التنفيذي، أشار الاتحاد إلى أن هذه اللحظة التاريخية تكراراً لسيناريو وعد بلفور الذي أعطى من لا يملك وعداً لمن لا يستحق.

وناشد الاتحاد كافة عمال العالم في كافة الاتحادات والنقابات الدولية إلى الوقوف مع الحق الفلسطيني ودعمه وتعزيز صموده أمام الصلف والبطش "الإسرائيلي".

كما نوه الاتحاد إلى أن المشروع الأمريكي "الإسرائيلي" لن تتوقف مطامعه عند الحق الفلسطيني بل يستهدف النيل من مقدرات أمتنا العربية دعمًا للكيان الصهيوني الذي استباح كل شيء بما فيه الثوابت التاريخية.

وشدد الاتحاد على تمسكه بالشرعية الدولية والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

وعلى صعيد آخر تلقت النقابة العامة بلاغاً آخر من قبل "الاتحاد العام التونسي للشغل"، دعا خلاله كافة العمال والهياكل النقابية إلى المشاركة المكثفة في التجمع الشعبي الذي سينعقد بمشاركة مكونات المجتمع المدني يوم الأربعاء في الخامس من فبراير في مدينة "بطحاء محمد علي" التونسية رفضاً لصفقة القرن الملعونة.

بدوره، ثمن الحاج أحمد الموقفين المشرفين لكلاً من الاتحاد تونسي والاتحاد العربي، لافتاً إلى أن هذا الموقف ليس غريباً عن شعبنا العربي الحر، مؤكداً على أنه لا يمكن لشعبنا الفلسطيني تحقيق الانتصار من دون دعم وإسناد عربي نظراً للبعد القومي للقضية الفلسطينية.

كما لفت إلى أن عمال شعبنا الفلسطيني بعزيمتهم وإرادتهم الصلبة سيفشلون كافة المخططات التصفوية، وسيستمرون بنضالهم الوطني المشروع حتى دحر العدو الصهيوني عن أرضهم، وتحقيق أهدافهم بالعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس.