Menu
حضارة

حرموا من النوم ثلاثة أيام

أهالي الأسرى يتمكنون من زيارة أطفالهم في "الدامون"

نجيب فراج _ الضفة المحتلة

تمكّن أهالي الأسرى من زيارة أطفالهم في سجن "الدامون" على جبال الكرمل بمدينة حيفا المحتلة، وذلك للمرة الأولى بعد قمعهم من قبل قوات الاحتلال خلال الفترة الماضية.

وقالت والدة الفتى عبد الرحمن سرحان من سكان بيت لحم والتي تمكنت من زيارة نجلها الموقوف منذ عدة أشهر، إن "أوضاعهم صعبة للغاية وعاشوا في ظروف قاسية، اذ أن إدارة السجن وردًا على احتجاج الأسرى الأشبال على عملية النقل التعسفية حرمتهم من كل الأغراض التي يحتاجونها بما في ذلك الفرشات والأغطية وأي احتياجات أخرى للنوم لمدة ثلاثة أيام".

وتابعت سرحان "هذه الاجراءات اضطرت الأطفال لافتراش الأرض بأجسادهم بهدف النوم، اضافة إلى عزلهم ومنعهم من الكانتينا وحتى الزيارات"، مُضيفةً أنها "المرة الأولى التي يتمكن فيها الأهالي من معرفة أوضاع أبنائهم وجهًا لوجه بعد عملية قمعهم، كما أن الادارة تطلب من الأسرى مبلغ ما قيمته نحو 30 ألف شيقل بدلاً من ما تم تخريبه من محتويات السجن أثناء عمليات الاحتجاج بحسب زعم الادارة التي تقتطع هذه المبالغ من مخصص الكانتينا لدى الأسرى".

وأوضحت أن "الأسرى الأشبال بان عليهم التعب والجوع وقد نقصت أوزانهم بشكل واضح جراء كل ما واجهوه من اجراءات قمعية منذ نقلهم إلى سجن الدامون".

وأثارت خطوة نقل الأطفال من سجن "عوفر" إلى "الدامون" احتجاجات واسعة لدى الأسرى في السجون لأنها تمت بشكلٍ قمعي، ومنعت ممثلي الأسرى الأشبال من مرافقتهم، ولا زالت هذه الاحتجاجات مستمرة حتى اعادة الأسرى إلى سجن "عوفر" لأنهم بأمس الحاجة إلى خبرة الأسرى الكبار وممثليهم.

يُشار إلى إدارة سجون الاحتلال نقلت (33) طفلاً من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" دون ممثليهم في مخطط واضح لاستهداف الأطفال الأسرى في كافة السجون، والاستفراد بهم وتهديد مصيرهم.