Menu
حضارة

حضّرت له الإمارات وواشنطن

الشيوعي السوداني: لقاء البرهان ونتنياهو جاء لجلب التأييد لصفقة القرن

الخرطوم _ بوابة الهدف

اعتبر الحزب الشيوعي السودان ي، أن لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، يشكّل بداية تطبيع مع "إسرائيل"، جرى التحضير لها من قبل الإدارة الأمريكية والإمارات، لضرب الثورة السودانية.

وقال الحزب في بيانٍ له، إن "الاجتماع الدوري للجنة المركزية للحزب ناقش، الجمعة، المستجدات السياسية والوضع الإقتصادي وبعض القضايا التنظيمية الخاصة"، مُضيفًا أن "اللقاء لم يكن حدثًا معزولاً، بل بداية لعملية التطبيع أو مبادرة مشتركة؛ فالخطوة مدروسة تم التحضير لها من قبل الإدارة الأمريكية وحكومة الإمارات العربية، ولذلك جاء اللقاء ضمن هجمة متتابعة الحلقات غايتها ضرب ثورة ديسمبر العظيمة، والاستمرار في حرف مسارها والتنفيذ الكامل لمشروع الهبوط الناعم".

وأكَّد الحزب على أن "مشاركة البرهان في اللقاء يعد خرقًا واضحًا للوثيقة الدستورية، واستيلاء غير مشروع لدور الحكومة المدنية في مجال السياسة الخارجية"، مُحذرًا من أن "هذا الوضع، وخاصة مشاركة البرهان في اللقاء؛ يهدف لإضعاف دور الحكومة المدنية، ويسير في طريق تمكين المكوّن العسكري من السيطرة على مفاصل الدولة، مما يؤثر سلبًا علي نضال جماهير الشعب السوداني".

وشدّد على أن اللقاء "جاء لإنفاذ وجلب التأييد لصفقة القرن الأمريكية، ولتصفية القضية الفلسطينية بالكامل، وجر الحكومات العربية للمشاركة في المشروع الإمبريالي في المنطقة، ولإيقاف نضال الشعوب العربية في العراق ولبنان والسودان والأردن، الهادف لانتزاع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية".

اقرأ ايضا: السودان والتطبيع العلني.. خطوة متوقعّة غير مفاجئة

وأمس، تظاهر آلاف السودانيين، عقب صلاة الجمعة، في العاصمة الخرطوم، احتجاجًا على لقاء رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في أوغندا.

وانطلق المتظاهرون في مواكب "جمعة الغضب"، من مساجد مجمع الجريف الإسلامي، ومجمع خاتم المرسلين، ومسجد الخرطوم الكبير.

وكانت أحزاب سودانية أعلنت رفضها للقاء البرهان مع نتنياهو، واصفة إياه بـ "طعنة" للشعب الفلسطيني و"سقطة وطنية وأخلاقية".

وجاء لقاء البرهان ونتنياهو المفاجئ، في وقتٍ يتصاعد فيه الرفض العالمي لخطة "صفقة القرن"، التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تشمل ضم المستوطنات وغور الأردن ومناطق أخرى في الضفة الغربية إلى "إسرائيل"، وقيام دولة فلسطينية على شكل جزر تربطها جسور وأنفاق، وترسخ الاحتلال في القدس .