Menu
حضارة

نتنياهو يواصل تهديد غزة

إطلاق عشرات البالونات الحارقة من غزة تجاه المستوطنات

البالونات الحارقة

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أطلقت عشرات البالونات الحارقة من قطاع غزّة، اليوم الأربعاء، تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع، وذلك ضمن الوسائل النضالية المستخدمة في مسيرات العودة وكسر الحصار.

وقال إعلام العدو، إن "113 مجموعة من البالونات المفخخة أطلقت اليوم من قطاع غزة نحو المستوطنات".

وأوضح أنه "سقطت 32 منها على مستوطنات الغلاف، و13 على مدن الجنوب، والجيش والشرطة حيّدوا 17"، في حين أشار إلى أن "العديد من البالونات انفجرت وسقطت في مناطق مفتوحة حيث سمع دوي انفجارات في عسقلان ونير يسرائيل وبيت كاما ومفرق شوكيت، وهناك بالونات سقطت في محطة وقود قرب مفرق مئحاز".

وفي السياق، يواصل رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تهديداته تجاه قطاع غزة، إذ رد مساء اليوم الأربعاء على سؤال لإذاعة جيش الاحتلال بشأن المفاجأة التي يعدها ل حركة حماس في القطاع، حيث سأله المذيع: "هل اغتيال السنوار وارد في ذلك؟"، ليرد نتنياهو "أنا لا أفصح عن خططنا التشغيلية، سنفعل ما هو ضروري لهزيمة حماس والجهاد"، مُضيفًا أنه "لا يوجد حل سحري لمشكلة غزة، من الممكن اتخاذ إجراء قوي للغاية ولن أشرح ذلك، إما أن تتوقف الصواريخ والبالونات نهائيًا، أو سيكون هناك تحرك عسكري مختلف".

وزادت المناشدات في الكيان الصهيوني، بوقف البالونات الحارقة، إضافة إلى تهديدات الاحتلال حول ذلك، حيث ناشد رئيس بلدية سديروت ألون ديفيدي وزير الحرب نفتالي بينيت "لوقف البالونات المفخخة"، مُضيفًا "قيل لي بوضوح أنه إذا لم تنجح جهود التهدئة، فسنذهب لعملية عسكرية قوية للغاية".

وكان نائب وزير جيش الاحتلال أفي ديختر، قد دعا إلى التعامل مع "البالونات المفخخة" التي تطلق من قطاع غزة نحو المستوطنات والأراضي  المحتلة على أنها "هجوم"، وقال إن لـ "إسرائيل وسائل إضافية لممارسة الضغوط على حركة حماس، وهي تدرك ذلك".

وابتدع الشبان في قطاع غزة طريقة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة خلال مسيرات العودة الشعبية التي انطلقت بنهاية شهر مارس 2018، وازداد استخدامها خلال الأيام الماضية نظرًا للنجاح الكبير الذي تحققه.

ونشر جيش الاحتلال منظومة ليزرية لإسقاط الطائرات والبالونات الحارقة التي تطلق من قطاع غزة عن بُعد، لكن هذه المنظومة أثبتت فشلها.

وخلال فعاليات مسيرات العودة، نجح الشبان في إحراق آلاف الدونمات الزراعية للمستوطنين بواسطة الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة.

وفي ظل هذه الحرائق التي تقلق الاحتلال على الدوام، لا يجد هذا العدو ما يفعله أمام غضب الطائرات الورقية، لذلك يلجأ إلى حلول تكنولوجية ليست ذات صلة فعلاً، ويبدو أن الطائرات الورقية لا تحرق مستوطناتهم فقط بل تأكل وقتهم وأموالهم أيضًا.