Menu
حضارة

كورونا يتمدّد.. وفرضية جديدة لطريقة انتقال العدوى

فيروس كورونا

بوابة الهدف_ وكالات

أعلنت السلطات الصينية أن عدد المصابين بفيروس "كورونا" في إقليم هوبي، مركز تفشّي المرض، ارتفع بواقع أكثر من الثلث خلال اليوم الماضي، ليصل إلى 48206 أشخاص.

وأوضحت اللجنة الوطنية الصينية للصحة، اليوم الخميس، أنه جرى رصد 14840 حالة إصابة جديدة في هوبي، فيما ارتفع عدد الوفيات في الإقليم بواقع 242 ليصل إلى 1310،  بحلول نهاية الأربعاء.

وحسب البيانات الرسمية، فإنه تم شفاء 3441 شخصًا، بينما لا يزال أكثر من 33 ألفًا آخرين يتلقون العلاج في المستشفيات، بينهم 5647 حالة خطرة. وذكرت اللجنة أنها بدأت تشمل الحالات التي جرى تشخيصها من خلال أساليب جديدة. 

وعلى خلفية أزمة انتشار "كورونا"، أعلن الحزب الشيوعي الصيني، اليوم الخميس، إعفاء رئيس فرع الحزب في إقليم هوبي من مهامه، وتعيين عمدة شنغهاي لهذا المنصب بدلًا منه.

من جانبه، ذكر التلفزيون الصيني، أنه تم إرسال 2600 عنصر إضافيين من الأطباء والمسعفين التابعين لمختلف صنوف القوات المسلحة إلى ووهان، عاصمة هوبي، من أجل مكافحة "كورونا".

وكانت منظمة الصحة العالمية تحدثت، أمس الأربعاء، عن استقرار في عدد الإصابات بالنوع الجديد لفيروس "كورونا" في الصين، محذرة مع ذلك من أن الوباء قد يتطور باتجاهات مختلفة.

فرضيّة جديدة لانتقال العدوى

وخرجت سلطات هونغ كونغ بفرضية جديدة لافتة مفادها، أن فيروس "كورونا" يمكن أن ينتشر عبر مجاري الصرف الصحي.

هذه الفرضية تم الدفع بها، بعد أن تبين أن سيدة مصابة بالعدوى تبلغ من العمر 62 عاما، لم تزر بؤرة الوباء ووهان، ولم تتصل بأي مصاب بهذا المرض. واكتشفت السلطات أن المصدر الوحيد المحتمل لإصابة هذه السيدة قد يكون من مسن يبلغ من العمر 75 عاما، كان قد أدخل المستشفى منذ حوالي أسبوع، ولم تكن السيدة على معرفة به، لكن شقتيهما يربطهما خط أنابيب مجار واحد.

وما يزيد من قوة هذا الاحتمال، أنه خلال تفشي وباء "سارس" عام 2002 في هونغ كونغ، كانت العدوى تنتقل بالفعل عبر منظومة الصرف الصحي، لذلك قررت السلطات إخلاء قسم من سكان المبنى، وشرعت في فحص إمدادات المياه وأنابيب الصرف الصحي.

وتبين للخبراء عقب ذلك عدم وجود فيروس "كورونا" في المياه، لكنهم اكتشفوا أن منظومة الصرف الصحي في إحدى الشقق أعيد بناؤها بشكل مستقل، ما سمح للهواء بالخروج من المرحاض.

ولم يستبعد الخبراء في وقت سابق إمكانية أن ينتقل الفيروس عن طريق البراز، مشيرين إلى أنه بهذه الطريقة قد تكون امرأة وثلاثة أشخاص يعيشون معها قد أصيبوا بالفيروس.