Menu
حضارة

تطبيقًا لصفقة القرن

طاقم "إسرائيلي" خاص لضم المستوطنات.. والجيش مستبعد منه

غزة _ بوابة الهدف

شكّلت حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"، الطاقم الخاصّ بإعداد خرائط ضم أجزاء من الضفة الغربية بما فيها المستوطنات والأغوار المحتلة، تطبيقًا لصفة القرن التصفوية الأمريكية، فيما جرى استبعاد جيش الاحتلال من الطاقم.

ويُعد جيش الاحتلال المسيطر الفعلي على الضفة الغربية، من خلال حصاره وإجرائاته وحواجزه العديدة في مناطقها، ويُعيّن إلى جانب ذلك، ما يُسمى "منسق المناطق" الذي يُعيّنه الجيش، الذي يقوم على تسيير الأمور المدنية، في محاولة لنزع السيطرة الفلسطينية عن الضفة.

وقالت رئاسة حكومة الاحتلال، إن طاقمها مؤلف من الوزير ياريف ليفين، والسفير في واشنطن رون درامر، والمدير العام لرئاسة الحكومة رونين بيريتس، ومجلس الأمن القومي.

وعلى الرغم من منع جيش الاحتلال من العمل في الطاقم الحكومي، إلا أن قائد هيئة الأركان أفيف كوخافي، أصدر تعليمات إلى رئيس شعبة التخطيط في الجيش اللواء أمير أبو العافية، بتشكيل طاقم مواز للطاقم الذي شكله نتنياهو، لإعداد خرائط تمهد لتنفيذ الضم، إذا اتخذت الحكومة قرارًا بذلك.

ويتألف طاقم الجيش من قائد لواء المركز نداف بادان، ومنسق نشاطات حكومة الاحتلال في المناطق الفلسطينية اللواء كميل أبوركن، ودائرة القانون الدولي في النيابة العسكرية. 

وبيّن موقع "واللا" العبري أنّ طاقم التحضيرات الذي شكّله كوخافي لا يتضمّن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال "هرتسي هليفي"؛ ما يعني أن حكومة الاحتلال غير متعجلة للاستعداد للثمن الذي ينوي ترامب منحه للفلسطينيين بموجب الصفقة.

وأشار الموقع العبري إلى أنّ خرائط الضم أو بسط السيادة لا تشمل حاليًا منطقة المثلث التي جاءت في خطة ترامب، كما لا تشملها استعدادات جيش الاحتلال لتطبيقها.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن 28 يناير 2020، عن بنود خطته لتصفية القضية الفلسطينية، المعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن"، برفقة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وحضور سفراء دول عربية، منها البحرين والإمارات وعُمان.

وتمنح الصفقة الأمريكية، الاحتلال شرعية للاستيلاء على منطقة الأغوار الفلسطينية وبسط السيادة على العديد من مستوطنات مقامة على أراضي الفلسطينيين المسلوبة في الضفة المحتلة.