Menu
حضارة

على أراضي مطار قلنديا

وزارة الإسكان الصهيونية تُعِد لمشروع استيطاني ضخم

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الثلاثاء، بأن وزارة الإسكان الصهيونية تُعِدّ "خطة لإقامة حي استيطاني ضخم" على أراضي مطار القدس الدولي (قلنديا) المهجور شمالي القدس.

وقالت الصحيفة، إن الوزارة "باشرت الإعداد للمشروع منذ عشرة أيام، وأنه سيقام على أراضي مطار قلنديا وصولاً لجدار الفصل العنصري، بحيث يفصل الجدار بين الحي الاستيطاني الجديد والمناطق الفلسطينية في محيط القدس مثل كفر عقب، وسيُقام المشروع على نحو 1200 دونم ليشمل ما بين 6 آلاف و900 وحدة، إلى 9 آلاف وحدة سكنية استيطانية، بالإضافة إلى مراكز تجارية بمساحة 300 ألف متر مربع، و45 ألف متر مربع ستُخَصَّص لـ"مناطق تشغيل" وفندق وخزانات مياه وغيرها من المنشآت".

وزارة الإسكان تزعم أن "ملكية الأراضي تعود للدولة والصندوق القومي لإسرائيل، بالإضافة إلى ملكيةٍ لأفراد".

وبحسب المخطط "ستجري إعادة توزيع الملكية في المنطقة قبل إصدار التراخيص، دون موافقة أصحاب الأراضي".

يُذكر أنه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، كشفت تقارير صحافية أن "وزارة الإسكان الإسرائيلية تعمل على إعادة إحياء مخطط استيطاني على أراضي مطار القدس الدولي (قلنديا) المهجور، لتوسيع مستوطنة "عطروت" شمال مدينة القدس المحتلة".

ويشمل الحي الاستيطاني "11 ألف وحدة سكنية تمتد على نحو 600 دونم من المطار المهجور ومصنع الصناعات الجوية حتى حاجز قلنديا"، علمًا بأنه تمت مصادرة هذه الأراضي في مطلع السبعينات على يد حكومة حزب العمل آنذاك، وتتضمن الخطة حفر نفق تحت حي كفر عقب من أجل ربط الحي الجديد بتجمع المستوطنات الشرقي.

ويضم المخطط أراضي في مطار "عطروت" (قلنديا) الذي أغلق من قبل سلطات الاحتلال مع اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، بعد استهدافه من قبل المقاومة الفلسطينية.

ولفتت "هآرتس" إلى أن المخطط الاستيطاني وضع قبل عدة سنوات، وتم تجميده في أكثر من مناسبة "بسبب الضغوط السياسية الدولية الرافضة للاستيطان في الأراضي المحتلة عام 1967، وخصوصًا المعارضة التي أبدتها الإدارة الأميركية السابقة، برئاسة باراك أوباما في حينه، التي عارضت التوسع الاستيطاني بالقدس".

ويحظى المخطط الاستيطاني "بدعم كبير من رئيس بلدية الاحتلال في القدس، موشيه ليئون، ورئيس كتلة المعارضة في البلدية، بالإضافة إلى وزير شؤون القدس في الحكومة الإسرائيلية، زئيف إلكين"، بحسب الصحيفة.