Menu
حضارة

"نعيش مرحلة حاسمة وحرجة"

الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقاتها (51) في غزة

غزّة - بوابة الهدف

أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ذكرى انطلاقتها الـ 51، التي توافق الـ 22 من نوفمبر/شباط، وذلك من خلال مسيرة جماهرية، ثم مهرجان في مدينة غزة.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح ناصر خلال كلمته في المهرجان اليوم السبت: إن "شعبنا يعيش مرحلة حاسمة وحرجة من عمر قضيته الوطنية، وتحديًا مصيريًا نتيجة صفقة ترامب نتنياهو".

وأكد ناصر: "رفض الحركة الديموقراطية للصفقة الأميركية التي تعتبر جريمة بحق شعبنا وتمسكنا الحازم بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم".

وشدد على ضرورة "إنهاء الانقسام وإفساح المجال لتصعيد المقاومة بكل أشكالها ضد صفقة ترامب نتنياهو"، مضيفًا "ننحني أمام شهداء الجبهة وشهداء المقاومة في غزة وشهداء مسيرات العودة".

وأضاف أن "الشعب الفلسطيني سيسقط بصموده صفقة ترامب نتنياهو"، مشيرًا إلى ضرورة "وقف الهرولة للتطبيع مع الاحتلال".

وعارضت الديمقراطية جميع الحلول السلمية، وقرارَي مجلس الأمن الرقمَين 242 و338، واتهمت كلَّ الدول العربية، التي تسير في ركب الحلول السلمية، بالتواطؤ والعمالة.

وتبنت منذ تأسيسها إستراتيجية الحرب الشعبية الطويلة الأمد، المستندة إلى ثلاثة أعمدة، هي: الكفاح المسلح، النضال السياسي، والنضال الجماهيري.

وعارضت فكرة الدولة الفلسطينية، المقترح إنشاؤها على جزء من أرض فلسطين؛ ورأت أن ذلك لا يشكل حلًا جديًا، ولا يفي بحقوق الشعب الفلسطيني، وأكدت أن الحقوق القومية لشعب فلسطين لن تُستَوْفي كاملة، إلا عند إنهاء الاحتلال، وتحرير كامل التراب الوطني.