Menu
حضارة

شاهد الفيديو..

محدثالمقاومة ترد على العدوان وتقصف المستوطنات في محيط غزة بالصواريخ

غزة _ بوابة الهدف

دوّت صافرات الإنذار، مساء اليوم الأحد، في عدّة مستوطنات في محيط قطاع غزة.

وقالت وسائل إعلامٍ عبرية إن "عشرات الصورايخ أطلقت بشكلٍ مكثّف من قطاع غزة نحو الجنوب".

وأعلن إعلام العدو إنه "تم إطلاق حوالي 30 صاروخًا من غزة"، في حين قرّرت عقب ذلك "بلدية عسقلان فتح الملاجئ وإلغاء أي فعاليات"، بينما قررت عدّة مستوطنات إلغاء الدراسة فيها ليوم الاثنين. 

ويأتي قصف المقاومة لعدد من المستوطنات المحيطة بقطاع غزة بالصواريخ ردًا على العدوان الغاشم الذي بدأه الاحتلال صباح الأحد بعد قتله الشاب محمد الناعم شرقي خانيونس والتنكيل بجثمانه من خلال جرافة عسكرية. 

عصر اليوم، عزّز جيش الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد، نشر بطاريات القبة الحديدية في مستوطنات غلاف قطاع غزة، وذلك تخوفًا من صواريخ المقاومة الفلسطينية باتجاه البلدات والمدن المُحاذية للقطاع، بحسب ما أفاد به إعلام العدو.

 

 

وتفجّر الفلسطينيّون غضبًا اليوم مع تداول مقاطع الفيديو التي فضحت جريمة الاحتلال، صباح اليوم الأحد، بعد إعدام شابِ ومنع وصول طواقم الإسعاف إليه، ومن ثمّ التنكيل بجثمانه بجرافة عسكرية، إضافة إلى ملاحقة وإطلاق النار على آخرين، ما أوقع 3 إصابات.

وتتابعت مواقف الفصائل الفلسطينية التي ندّدت بالجريمة الصهيونية، مُتوعدةً بالردّ على تمادي الاحتلال بسفك الدماء الفلسطينية، التي يُوظّفها في دعايته الانتخابية. ومحملةً الكيان تبعات هذه الانتهاكات التي لا تتوقف بحق الشعب الفلسطيني.

 

 

واستشهد الشاب محمد علي الناعم (27 عامًا) وأصيب 3 آخرين، في وقتٍ مبكّر من صباح الأحد 23 فبراير 2020، بعد قصفهم بالمدفعية وإطلاق الرصاص صوبهم بشكل مباشر، شرقي محافظة خانيونس، بادّعاء محاولة عددٍ منهم زرع عبوة ناسفة قرب السياج الأمني الصهيوني.

تفاصيل الجريمة

ونكل الجيش بجثمان الشهيد باستخدام جرافة عسكريّة، لاحقت كذلك الشبّان الذين حاولوا الوصول إليه، وكاد يسقط المزيد من المصابين أو الشهداء، خلال ملاحقتهم.

وفي وقتٍ لاحق، أصدرت حركة الجهاد الإسلامي بيانًا مقتضبًا نعت فيه الشهيد، وقالت "نزف شهيدنا المجاهد محمد علي الناعم (27 عامًا) أحد مجاهدينا في لواء خانيونس الذي ارتقى إلى العلا شهيدًا، في جريمة صهيونية وحشيّة شرقي خانيونس".

وأظهرت مقاطع فيديو الآلية الصهيونية وهي تتقدّم وتدهس جثمان الشهيد محمد الناعم ثمّ حملته بكفّ الجرافة وجعلت جثمانه يتدلّى، بطريقة وحشية وبشعة، مجرّدة من أي معنى للإنسانية، ثمّ حملته وعادت به إلى غربي الشريط الحدودي.