Menu
حضارة

الاتفاق النهائي قبل نهاية فبراير

مصر: ملتزمون بالمسار التفاوضي بشأن سد النهضة

سد النهضة

بوابة الهدف_ وكالات

أكدت مصر، اليوم الأربعاء، على التزامها لكامل بالمسار التفاوضي الذي ترعاه الولايات المتحدة والبنك الدولي بشأن سد النهضة الأثيوبي.

وردًا على سؤال أحد المراسلين حول ما أعلن عن عدم مشاركة إثيوبيا في الاجتماع الوزاري المقرر عقده في واشنطن يومي 27 و28 شباط الجاري حول سد النهضة، صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد حافظ بأن " مصر ملتزمة بالمسار التفاوضي الذي ترعاه الولايات المتحدة والبنك الدولي، خاصةً وأن الهدف من الاجتماع الراهن في واشنطن وفق ما سبق واتفقت عليه الدول الثلاث هو وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق ملء وتشغيل سد النهضة، والذي قام الجانب الأمريكي والبنك الدولي ببلورته على ضوء جولات المفاوضات التي أجريت بين الدول الثلاث منذ اجتماع واشنطن الأول الذي عقد يوم السادس تشرين ثان 2019".

وأكَّد حافظ على أن "وزيري الخارجية والموارد المائية والري سوف يشاركان في الاجتماع الوزاري الذي دعت إليه الإدارة الأمريكية، تقديرًا للدور البناء الذي اضطلعت به الإدارة الأمريكية على مدار الأشهر الماضية في مساعدة الدول الثلاث للتوصل إلى الاتفاق المنشود"، مُضيفًا أن "مشاركة مصر في الاجتماع تأتي اتساقًا مع النهج المصري الذي يعكس حسن النية والرغبة المخلصة في التوصل إلى اتفاق نهائي حول ملء وتشغيل سد النهضة".

وأعلنت الخارجية المصرية، في وقتٍ سابق، اختتام جولات مفاوضات سد النهضة بين وزراء الخارجية والري في مصر و السودان وأثيوبيا، بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وأوضحت في حينه أن "الجانب الأمريكي أعلن أنه سيقوم بالمشاركة مع البنك الدولي ببلورة الاتفاق في صورته النهائية وعرضه على الدول الثلاث وذلك للانتهاء من الاتفاق وتوقيعه قبل نهاية شهر فبراير الحالي".

وكانت أربع اجتماعات سابقة لوزراء الري في مصر وإثيوبيا والسودان قد أخفقت في التوصل إلى اتفاق، حتى التاسع من يناير/كانون الثاني الماضي، وهي سلسلة اجتماعات تم الاتفاق عليها في واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وتضم الاجتماعات وزراء ري مصر والسودان وإثيوبيا، بوجود ممثل للولايات المتحدة وممثل للبنك الدولي، وتلى تلك الاجتماعات دعوة واشنطن لاجتماع بحضور وزراء الري والخارجية في الدول الثلاث، وبحضور للبنك الدولي ورعاية أمريكية.
وبدأت أثيوبيا في 2011 في تشييد سد النهضة على النيل الأزرق، وتتخوّف مصر من تأثير السد على حصتها من مياه النيل، والتي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب سنويًا، تحصل على أغلبها من النيل الأزرق.