Menu
حضارة

ينتشر في 121 دولة

"كورونا" يواصل تفشيه وإصابة وحصد الأرواح حول العالم

بوابة الهدف _ وكالات

أشارت آخر احصاءات منظمة الصحة العالمية التي أعلنت عنها، مساء اليوم الأربعاء، اتساع رقعة انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) لتشمل 121 دولة حول العالم، ما أدى إلى وفاة 4,585 شخصًا، من أصل 124,762 عدد المصابين الكلي منذ الكشف عن الفيروس، فيما بلغت حالات الشفاء من الفيروس 67,050 شخصًا.

وأعلن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس إدهانوم، أن عدد المصابين بالفيروس وصل مستوى وباء عالمي، مضيفًا أن عدد الحالات خارج الصين زاد بواقع 13 ضعفا خلال الأسبوعين الأخيرين.

وتابع أن منظمة الصحة العالمية تعرب عن قلقها العميق لمستويات انتشار الفيروس وحدته، وعدم اتخاذ الإجراءات الكافية.

قطر

أعلنت وزراة الصحة العامة القطرية، مساء اليوم، عن تسجيل 238 حالة اصابة جديدة دفعة واحدة، مؤكدة بفيروس كورونا في الدولة، لوافدين من المخالطين للحالات الثلاث التي تم الإعلان عن اصابتهم بالفيروس، الأحد الماضي، ممن يقيمون بمجمع سكني واحد.

يذكر أنّ أرقام منظمة الصحة العالمية افادت بأن قطر سجلت سابقًا اصابة 24 شخصا بالفيروس فوق أراضيها ليرتفع بذلك عدد المصابين إلى 262 شخصًا.

البحرين

كشفت وزارة الصحة البحرينية، اليوم، أن نتائج الفحوصات المخبرية للدفعة الأولى من المواطنين القادمين على متن الطائرة المؤجرة ضمن خطة إجلاء المواطنين البحرينيين من إيران والبالغ عددهم 165 مواطنا، بينت وجود 77 حالة قائمة تم نقلها لمركز العزل والعلاج، في حين تبين سلامة 88 شخصًا وخلوهم من فيروس كورونا (كوفيد 19) وتم نقلهم لإحدى مراكز الحجر الصحي الاحترازي.

وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق عن تعافي ثماني حالات من الفيروس، وإخراجهم من مركز العزل والعلاج، ليصل بذلك العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 30 حالة حتى الآن في البحرين.

وأفادت منظمة الصحة العالمية بانه بعد اكتشاف عدد اليوم من المصابين، يرتفع بذلك الإجمالي إلى 189 إصابة مؤكدة في البحرين.

الكويت

أعلنت دولة الكويت تعافي ثلاث حالات جديدة من المصابين بالفيروس بعدما أثبتت الفحوصات المخبرية والاشعاعية تعافيهم من هذا الفيروس. وبهذه الحالات الثلاث يكون مجموع الحالات التي تم تعافيها في الكويت خمس حالات من أصل 72 إصابة حتى اللحظة.

وفي سياق متصل، قررت الكويت تعليق جميع الرحلات التجارية من وإلى مطار الكويت الدولي حتى إشعار آخر، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمنع تفشي فيروس كورونا. واستثنى القرار رحلات القادمين من الكويتيين وأقربائهم من هم من الدرجة الأولى فقط، إضافة إلى طائرات الشحن.

المغرب

قالت وزارة الصحة المغربية إنه "تم تأكيد إصابة زوجة وابنة السائح الفرنسي المصاب بفيروس كورونا المستجد، والذي كانت الوزارة أعلنت عنه أمس الثلاثاء كثالث حالة مؤكدة بالمغرب"، ليرتفع بذلك عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد بالمملكة إلى خمس حالات، من ضمنهم حالة وفاة واحدة، كلها حالات وافدة من مناطق تفشي المرض.

الأردن

قال وزير الدولة لشؤون الاعلام أمجد عودة العضايلة: "إننا نستطيع أن نقول أن الأردن نظيف من هذا المرض باستثناء حالة واحدة لمواطن أردني قدم من ايطاليا وهو يتماثل حاليًا للشفاء ونأمل خروجه من المستشفى الجمعة، بعد استكمال الفحوصات الطبية.

إيران

أعلن مدير مركز الاعلام بوزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الايراني کيانوش جهانبور أن عدد الوفيات في البلاد بسبب فيروس كورونا ارتفع الى 354 والمصابين 9 آلاف والمتعافين 2959 شخصًا.

وقال جهانبور في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إنه وفقًا للنتائج المختبرية تم خلال الساعات الـ24 الماضية تسجيل 958 حالة جديدة للاصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ليرتفع اجمالي عدد المصابين في البلاد الى 9 آلاف لغاية الآن.

وأضاف: "للأسف توفي خلال الساعات الـ 24 الماضية 63 من المصابين بالفيروس ليرتفع اجمالي عدد المتوفين الى 354 شخصًا".

الكيان الصهيوني

أعلنت وزارة الصحة لدى الاحتلال، مساء اليوم الأربعاء، عن ارتفاع عدد المصابين بالفيروس إلى 82 شخصًا.

أميركا

أعلنت آخر احصائيات منظمة الصحة العالمية أن الولايات المتحدة سجلت 1,016 اصابة مؤكة بالفيروس، ووفاة 31 شخصًا، ومن اجمالي المصابين 22 مصابًا تم تسجيلهم اليوم.

كما وأعلنت ولاية مشيغان الأميركية حالة الطوارئ بعد تسجيل إصابتين بالفيروس لدى اثنين من المقيمين في مقاطعتين مختلفتين من الولاية، ويسمح إعلان حالة الطوارئ للولاية بشراء المستلزمات التي تحتاجها دون إجراء مزادات أو المرور ضمن الإجراءات التقليدية للشراء.

وتم إعلان أول حالة إصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة في 21 يناير بولاية واشنطن، لكن تشخيص الحالات تسارع بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة.

بريطانيا

وفي بريطانيا أعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل أعلى معدل إصابة بالفيروس داخل البلاد خلال يوم واحد، مبينة أنه تم تأكيد 83 حالة إصابة جديدة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، ليبلغ بذلك إجمالي عدد المصابين داخل البلاد 456 شخصًا.

وأضافت الوزارة، أن عدد الوفيات بسبب الفيروس استقر عند ست حالات.

هولندا

وفي هولندا أعلن المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة اليوم وفاة شخص (68 عامًا) متأثرا بإصابته بالفيروس ما يرفع العدد إلى خمس حالات وفاة في البلاد. مشيرًا إلى تسجيل 121 حالة إصابة جديدة بالفيروس في البلاد ما يرفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 503 حالات.

كما رجح المعهد زيادة العدد الفعلي للمصابين عما هو معلن نظرًا لعدم خضوع الكثير منهم للفحص الطبي.

ميركل

أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن الحكومة الألمانية ستبذل كافة الجهود لتقليل العواقب الاقتصادية الناجمة عن الأزمة، قائلة: "سنفعل كل ما هو ضروري"، مؤكدة ضرورة اجتياز ألمانيا هذا الوضع على نحو جيد.

وتحدثت ميركل عن وضع غير عادي، مضيفةً أنه يتعين الانتظار حتى النهاية لمعرفة ماذا سيعني ذلك بالنسبة للموازنة العامة.

وتُلمح ميركل بذلك إلى تخلي محتمل عن سياسة عدم إدخال ديون جديدة للموازنة، أو ما يعرف إعلاميًا بميزانية بصفر ديون.

وأعربت المستشارة عن رفضها لإغلاق الحدود الألمانية بسبب تفشي الفيروس المستجد. وقالت: "نرى في ألمانيا أن إغلاق الحدود ليس الرد المناسب على التحديات".

من جانبه، قال وزير الصحة الألماني، ينز شبان: "إغلاق الحدود بوجه عام لن يمنع ما سيحدث هنا".

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن المانيا سجلت حتى مساء اليوم إصابة 1,908 مؤكدة بالفيروس توفي منهم 3 أشخاص.

باكستان

أعلنت السلطات الباكستانية اليوم عن ارتفاع الإصابات بالفيروس إلى 20 حالة بعد ظهور إصابات جديدة.

وأوضح مساعد رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الصحية ظفر ميرزا أن جميع المصابين كانوا بالخارج ولا يوجد انتشار محلي للفيروس، مؤكدا أنه لا داعي إلى القلق لأن الحكومة تبذل قصارى جهدها لحماية الشعب.

جنيف

أعلن المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبرتو أزيفيدو عن تعليق جميع اجتماعات المنظمة في مكاتبها في جنيف، عقب تأكد إصابة بفيروس كورونا بين الموظفين، وهي أول إصابة يعلن عنها في المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة في جنيف.

وفي سياق متصل، أخبرت منظمة الصحة العالمية فِي تعميم داخلي موظفيها في جنيف بتعليق جميع الاجتماعات مع أشخاص من خارج المنظمة حتى 15 نيسان/أبريل المقبل.

وقد تم الإبلاغ حتى الآن عن أكثر من 652 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في سويسرا، من بينها 155 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية، وقد أغلقت سويسرا 9 منافذ حدودية أرضية مع إيطاليا وتم تشديد الرقابة الصحية على نقاط الحدود الأخرى، التي يعبرها كل يوم آلاف الإيطاليين للذهاب إلى العمل في سويسرا والعودة في المساء، وقد حظرت سويسرا كل التجمعات التي تزيد عن ألف شخص، وسمحت للشركات بخفض ساعات العمل، ودفع الأجور حسب عدد ساعات العمل.

ايطاليا

وفي إيطاليا التي تعتبر بؤرة وباء، أعلنت أرقام منظمة الصحة العالمية مساء اليوم عن ارتفاع عدد الوفيات إثر فيروس كورونا إلى 827، إضافة الى 12,462 إصابة.

فرنسا

أفادت أرقام منظمة الصحة العالمية أن فرنسا سجلت حتى اللحظة اصابة 1,784 مواطنا توفي منهم 33 شخصًا، وتعافى 12 أخرين.

بلجيكيا

حذرت وزارة الصحة البلجيكية من مخاطر تفشي "وباء حقيقي" مع ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا.

وأعلن البروفيسور إيمانويل أندريه، من المختبر المرجعي لجمعية لوفان البلجيكية في بلجيكا، أنه تم تشخيص 47 مريضًا جديدًا بفيروس كورونا وبذلك يرتفع عدد الإصابات التي أكدتها الاختبارات المعملية إلى 314 حالة في البلاد. ومن بين الحالات 47 الجديدة.

وقالت وزارة الصحة البلجيكية "مرة أخرى، نشهد زيادة في عدد الحالات الجديدة. كما تشهد المستشفيات المزيد والمزيد من الأشخاص الذين يعانون من التهابات الجهاز التنفسي السفلي. وهذا قد يشير إلى بداية وباء حقيقي في البلاد.

وأصدر رئيس وزراء مقاطعة بروكسل رودي فيرفورت، مرسوما يقضي بتنفيذ إجراءات وقائية عقب التوصيات التي أصدرها مجلس الأمن القومي البلجيكي.

الصين تكبح جماح "كورونا"

أفادت أرقام منظمة الصحة العالمية بأن الصين سجلت حتى اللحظة إصابة 80,790 مواطنًا، توفي منهم 3,158 شخصًا، وتعافى 61,611 شخصًا منذ أن بدأت الصين بإحصاء الإصابات في 21 يناير الماضي. وأوضحت الأرقام أن الصين سجلت اليوم وفاة 22 مواطنًا، وإصابة 36 آخرين.

وتلقى العالم، رسالة إيجابية من الصين، حملت تفاؤلاً كبيرًا بإمكانية السيطرة على تفشي وباء كورونا "كوفيد 19" والحد من تداعياته، وذلك بعد انخفاض عدد الإصابات الجديدة فيها أمس الثلاثاء إلى 19 إصابة فقط وهو العدد الأقل منذ أن بدأ الفيروس بالإنتشار في الصين.

وبرزت 3 عوامل مهمة أسهمت بشكل كبير في نجاح الصين بكبح جماح الفيروس المستجد والحد من تداعياته، تمثلت بالإجراءات الوقائية، والوعي المجتمعي، وكفاءة وسرعة استجابة القطاع الصحي. ويعتبر الحجر الصحي أحد أهم الإجراءات الوقائية التي طبقتها الصين في مواجهة الأزمة.

وأعلنت حكومة إقليم هوبي الصيني أن الصناعات الرئيسة في مدينة "ووهان" ستستأنف أنشطتها حيث سيتم السماح لقطاعات مثل النقل العام والإمدادات الطبية والمؤسسات المنتجة للضروريات اليومية بالعودة إلى العمل، مضيفة: أن صناعات أخرى لها تأثير على سلسلة الإمدادات المحلية أو العالمية، يمكنها أيضًا العودة إلى العمل بتصريح من السلطات المعنية.