Menu
حضارة

خيانات في أزرق-أبيض وكورونا يتحوّل إلى فاعل سياسي في الكيان الصهيوني

بوابة الهدف - متابعة خاصة

يبدو أن فيروس كورونا يتحول إلى عامل سياسي في العملية السياسية في الكيان الصهيوني بعد محاولة استغلاله من قبل اليمين لإنشاء حكومة وحدة وطنية. 

حيث وفي سعي اليمين المتأجج للبقاء في الحكم، تتوالى اقتراحات زعماء الكتلة لتشكيل حكومة طوارئ بحجة فيروس كورونا حتى لو اقتضى الأمر تجميد العملية السياسية لمدة ستة أشهر لصالح تشكيل مثل هذه الحكومة وهو اقتراح وزير الحرب نفتالي بينت، كما دعا كل من عضو الكنيست جدعون سار والوزير أرييه درعي وعضو الكنيست يواز هاندل المنشق عن أزرق-أبيض إلى الوحدة بعد انتشار فيروس كورونا.

هذا لم يمتنع كل من يواز هاندل وزفي هاوزر وأورلي ليفي عن التصويت على الائتلاف، فإن فرص غانتس تتلاشى على ما يبدو، ولن يكون قادرًا على الحصول على أغلبية حتى بدعم كامل قائمة ليبرمان والمشتركة بكاملها أيضًا.

التطور الدرامي الجديد جاء عبر طعنة جديدة من زعيمة حزب غيشر أورلي ليفي التي أعلنت انشقاقها عن العمل وميرتس لتشرع أيضًا في خطوة أخرى هي تقديم توصية منفصلة لتكليف رئيس وزراء رجح بعض المتابعين إنه بنيامين نتنياهو.

يأتي هذا بعد أيام من إعلانها بأنها لن تدعم حكومة أقلية بدعم من القائمة المشتركة، والخطوة الجديدة وصفت من مسؤولي حزب العمل بأنها تصرف مشين ووقح ويعكس صبيانية ليفي السياسية رغم أنّ عمير بيرتس يطالب بوقف الهجوم عليها، بعد أنّ أعلن إنه سيدعم حكومة الأقلية.

بالتالي أصبحت مهمة تشكيل حكومة أقلية أكثر تعقيدًا هذا الأسبوع وخيار غانتس الوحيد لتشكيل حكومة ضيقة في الوقت الحالي هو امتناع ليفي وهاندل وهاوزر عن التصويت وهو أمر يبدو بعيد المنال، حتى في ضوء الدعوات إلى حكومة طوارئ وطنية بعد انتشار فيروس كورونا.