Menu
حضارة

في ظل تفشّي فيروس كورونا..

التيار الشعبي التونسي يدعو لإنقاذ حياة الأسرى بالسجون الصهيونية

تونس_ بوابة الهدف

ناشد التيار الشعبي في تونس منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكل الهيئات الأممية المُتابِعة لشؤون الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الصهيوني "التدخل العاجل لإنقاذ شهداء الإنسانية الأحياء الذين يصارعون نيابةً عن العالم الجرثومة الكونية المتمثلة في العدو الصهيوني، وقد أضيف إليها فيروس كورونا الخبيث، بعد تأكد إصابة عدد من الأسرى بالعدوى المنقولة إليهم من خارج المعتقلات".

ودعا التيار الشعبي، في نداءٍ نشره، الأربعاء، موقعٌ باسم أمينه العام محمد زهير حمدي، دعا هذه المنظمات الدولية إلى اعتبار إنقاذ أرواح الأسرى أولوية من الأولويات الكبرى، في واقع الاستهتار والإهمال الصحي والطبي، والعدوان المتعمد والمستمر الذي يمارسه المحتل الغاصب ضد وجود أصحاب الأرض والحق، ويدفعهم أكثر فأكثر نحو المعازل والاختناق الانفرادي بالوباء".

وطالب التيارُ ممثلَ منظمة الصحة العالمية في تونس ببذل الجهود لإيصال صوت التونسيين من أجل وقف الشروع في جرائم الإعدام الجرثومي للأسرى قبل أن تتحول سجونهم إلى بؤر جرثومية، وخاصة منهم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والقاتلة.

يُشار إلى أنّ الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال بدأت، صباح الثلاثاء، خطوات الاحتجاجية، ستكون تصاعدية، إثر مماطلة إدارة المعتقلات الصهيونية في اتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع وصول فيروس كورونا المُستجدّ إلى السجون.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إنّ "من ضمن المطالب الجديدة للأسرى تعقيمُ الأقسام والساحات للوقاية من فيروس كورونا، كما سيكون هناك إرجاعٌ لوجبات الطعام وعدم الخروج إلى الساحة (الفورة)". موضحةً أنّ إضراب الأسرى مستمر حتى استجابة إدارة السجون لمطالبهم.

وتعتقل "إسرائيل" في سجونها حوالي 5000- حتى نهاية مارس/ آذار- منهم 180 طفلًا، بينما بلغ عدد الأسيرات 43، إضافة إلى 430 معتقلًا إداريًا.

وكانت جهات حقوقية طالبت مرارًا سلطات الاحتلال باتخاذ إجراءات وقائية في ظل تفشي فيروس كورونا، وحماية أكثر من 5 آلاف أسير وأسيرة، بينهم أطفال، تعتقلهم "إسرائيل" في سجونها، وتزجّ بهم في ظروفٍ اعتقالية ومعيشية تنعدم فيها أدنى معايير النظافة والشروط الصحية، عدا عن الاكتظاظ داخل المعتقلات.

ويعاني الأسرى من نقصٍ حاد في مواد التنظيف بفعل مصادرة الاحتلال المستمرة لها، ومنع دخولها إلى الغرف والساحات المخصصة للأسرى،علمًا بأن السجون أماكن مكتظّة ومغلقة. مناشدةً الجهات الحقوقية والدولية ومنظمة الصحة العالمية للضغط على الاحتلال لتوفير المُنظّفات والرعاية الصحية والأدوية للأسرى لمواجهة هذا المرض، واتباع إجراءات وقائية في أسرع وقتٍ ممكن.