Menu
حضارة

"التجارة العالمية": تبعات جائحة كورونا ستفوق تداعيات أزمة 2008

بوابة الهدف_ وكالات

أعلن المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبيرتو أزيفيدو، أن التقديرات الحالية، تشير إلى أن الخسائر الاقتصادية من جائحة فيروس كورونا، ستكون أكبر من تبعات أزمة العام 2008.

وقال أزيفيدو، الأربعاء، عبر الموقع الإلكتروني للمنظمة، إن "التنبؤات الأخيرة تشير إلى هبوط اقتصادي، وخسارة فرص عمل، أسوأ مما حدث خلال الأزمة المالية العالمية منذ 10 سنوات".

وأوضح المدير العام لمنظمة التجارة، أن التنبؤات المفصّلة غير متاحة في الوقت الراهن، لكن الخبراء الاقتصاديين في المنظمة يتوقعون "تراجعاً حاداً للغاية في التجارة".

وكان صندوق النقد الدولي حذّر، الثلاثاء، من مستقبل قاتم في هذا السياق، موضحًا أنّ البشرية تكبدت خسائر باهظة حتى الآن جراء جائحة  كورونا، وعلى جميع بلدان العالم أن تعمل معًا لحماية شعوبها والحد من الضرر الاقتصادي. لقد حان الوقت للتضامن.

وفي تصريحاتٍ أدلت بها مدير الصندوق، كريستالينا غورغييفا، في أعقاب مؤتمر هاتفي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة العشرين، قالت إنّ "آفاق النمو العالمي بالنسبة لعام 2020 سلبية، ونتوقع حدوث ركود بنفس الدرجة من السوء مثلما كان الحال أثناء الأزمة المالية العالمية (2008)، أو أسوأ. ولكننا نتوقع التعافي في عام 2021".

وأضافت "لتحقيق هذا الهدف، هناك أهمية بالغة لإعطاء الأولوية لإجراءات الاحتواء وتقوية النظم الصحية في كل مكان. فالتأثير الاقتصادي شديد بالفعل وسيظل كذلك، ولكن كلما تعجل وقف انتشار الفيروس ازدادت سرعة التعافي وازدادت صلابته".

وحذرت من أن العديد من الأسواق الناشئة يمكن أن تتضرر بشدة من جراء الانكماش الاقتصادي، ودعت إلى "إجراءات مالية استثنائية" وخطوات لتخفيف السياسة النقدية. وأشارت إلى أن الصندوق يخطط "لزيادة التمويل الطارئ بشكل كبير"، وأنه يقف على "أهبة الاستعداد لاستخدام كل الطاقات الإقراضية والبالغة تريليون دولار"، مع التركيز بشكل خاص على مساعدة الدول الأكثر فقرا.

وبحسب صندوق النقد الدولي فإنّ 80 دولة طلبت بالفعل مساعدته، ويجري العمل حاليًا على "تجديد موارد الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون" لمساعدة أفقر البلدان.