Menu
حضارة

انتخاب غانتس رئيسًا للكنيست

هل سقط أزرق-أبيض: لابيد ويعلون ينسحبان

بوابة الهدف - متابعة خاصة

لم يكن هذا مستغربا، إلا لمن لم يعرف بالضبط طبيعة تحالف أزرق-أبيض وقيامه على تحالف أيدلوجي مضطرب غير متناسق لذلك سرعان ما هجرت السفينة، وإن بشكل أبطأ من المتوقع، بعد رأى جميع بحارتها أن القبطان قرر أن يسير وحده.

وهكذا انسحبت المكونات ليعلن يائير لابيد زعيم حزب يش عتيد، وقائمة موشيه يعلون (تيليم)، انسحابهما من التحالف الذي سقط بضربة قاضية مثلها قرار زعيم التحالف بني غانتس المضي قدما معترفا بانتصار بنيامين نتنياهو، وترشحه لرئاسة الكنيست بدعم من خصمه اللدود، ليس فقط ليخون قيم التحالف، بل يوجه ضربة لأول حلفائه يائير لابيد الذي كان موعودا بالمنصب.

وفي التحالف المرتقب، قال الصحفي اليمين أميت سيغال إن غانتس سيستقيل لاحقا من رئاسة الكنيست ليتولى منصب وزير الخارجية تحت قيادة نتنياهو بينما يتولى زميله تشلي تروبر منصب وزير العدل (مرونة لإسرائيل) فيما سيتولى مجرم حرب آخر هو غابي أشكنازي وزارة الحرب.

هذه التوزيعات النظرية، ليس من الواضح إن كانت كتلة اليمين ستوافق عليها، عموما من المفترض أن يتحول غانتس لمنصب رئبس الحكومة بعد 18 شهرا أي في نهاية 2021.

ردود الفعل من اليسار جاءت قوية ولكن بدون جدوى فعليا، حيث احتجت زعيمة ميرتس تمار زاندنبرغ على تحالف غانتس الوشيك مع نتنياهو.

قالت زاندبرغ: "سوف ينتهي بك الأمر إلى سجادة تحت أقدام المحتال المزعوم، والمحرِّض والعنصري "و "نحن نقف هنا في حالة صدمة محاولين استيعاب عمق خداعك ... الكارثة التي تلحقها بملايين الناخبين [الذين دعموا] الكتلة الديمقراطية اليسارية ... الذين سعوا إلى بديل [لنتنياهو]. ماذا فعلت ، بيني غانتس؟ كيف يمكنك القيام بذلك لملايين الناخبين الذين دعموك؟ " مؤكدة أن حزبها في حزب ميرتس "لن يكون له دور" في حكومة غانتس-نتنياهو.