Menu
حضارة

خلافات بين الليكود وأزرق –أبيض ونتنياهو يطمئن المتدينين

بوابة الهدف - متابعة خاصة

مع تقدم المفاوضات الائتلافية بين الليكود وأزرق-أبيض لتشكيل حكومة وحدة في الكيان الصهيوني، برزت خلافات جديدة، حيث قالت بعض المصادر الصهيونية للصحافة أن المفاوضات عالقة بسبب رفض بيني غانتس لضم الضفة الغربية أو ما يسمى صهيونيا "تطبيق السيادة" وفي الأغوار ووادي الأردن. رغم موافقة الولايات المتحدة على الخطوة.

من جانب ىخر يصر غانتس على تعيين آفي نيسنكرون وزيرا للعدل، رافضا اقتراح الليكود بتعيين هيلي تروبر (ليكودي) للمنصب، كما يعترض غانتس على إصرار نتنياهو على إعادة يولي إدلشتاين لرئاسة الكنيست مرة أخرى.

من نقاط الخلاف الأخرى أن أزرق-أبيض يطالب بالحصول على حقيبة الصحة مقابل التنازل عن وزارة الخارجية، ولكن نتنياهو لايريد إغضاب الأحزاب الدينية ويرفض منح الحقيبة لأبيض –أزرق طالما الحاخام يعقوب ليتسمان متمسك بها.

وفي وقت سابق قال عضو الكنيست عن الليكود ميكي زوهار: "حكومة الوحدة مهمة لكنها ليست بأي ثمن، وأكد زوهار أنه لا ينبغي التخلي عن أي حزب في الكتلة اليمينية.

وطال ستة أعضاء يمينيين في الكنيست اليوم نتنياهو بالحفاظ على مصالح "المعسكر الوطن و "حكومة الوحدة هي في الواقع أمر الساعة ولكن يجب أن تكون هناك خطوط حمراء. لا يمكن لحكومة الوحدة أن تكون حكومة يسارية ، حتى لو كنت تقودها ، ولا يمكن أن تنفصل عن كل الأصول اليمينية ”.

من جانبه تحدث بنيامين نتيناهو عبر الهاتف مع جميع قادة "أحزاب المعسكر الوطني" وأوضح لهم أن الحفاظ على المعسكر الوطني أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى خلال الجهود المبذولة لتشكيل حكومة وحدة.

وقال بيان الليكود: "لقد أوضح رئيس الوزراء لقادة الفصائل أن العديد من المنشورات الإعلامية حول المفاوضات ، بما في ذلك تقسيم المهام ، هي كذب إخباري مطلق". وفي وقت سابق ، هدد الحزب اليميني بأنه إذا لم يقم نتنياهو بتحسين اقتراحه ، فإن الحزب سيبقى خارج التحالف.

وهاجمت أيليت شاكيد أخبار المفاوضات بين الليكود وأزرق-أبيض وقالت إن "تسليم حقائب الدفاع والعدل إلى اليسار يعني الاستعباد الإيديولوجي لليسار وتدمير ثورة وزارة العدل بأكملها وجهود التنظيم التي قمنا بها في يهودا في السنوات الأخيرة".