Menu
حضارة

في ظل جائحة "كورونا"..

مخاوف على حياته.. مطالبات بالإفراج الفوري عن جورج عبدالله من السجون الفرنسية

جورج عبد الله

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

دعت الحملة الدولية للإفراج عن الأسير جورج عبد الله، السلطات الفرنسية إلى تنفيذ قرار الإفراج لا سيما وسط الظورف الحالية بتفشي فايروس كورنا، مؤكدة أنه أنهى مدة محكوميته منذ عشرين عاماً، وكان ينتظر توقيع وزير الداخلية السابق مانويل فالس قرار ترحيله إلى لبنان مطلع العام 2013.

وحمّلت "الحملة"، في بيان لها تلقت بوابة الهدف نسخة عنه اليوم الأربعاء، السلطات الفرنسية مسؤولية تعرض الأسير جورج عبد الله لمخاطر إصابته بفيروس كورونا، مناشدةً السلطات اللبنانية، وهي تعمل على تأمين عودة اللبنانيين في الخارج إلى لبنان، القيام بمسؤولياتها والاهتمام بمصير مواطنها جورج عبد الله، وخصوصاً أنه بات على عتبة السبعين عاماً.

وتتّهم باريس جورج عبد الله (68 عامًا) بالضلوع في اغتيال الدبلوماسييْن: "الإسرائيلي" ياكوف بارسيمنتوف، والأميركي تشارلز روبرت راي في 1982 في فرنسا. واعتقله السلطات الفرنسية بتاريخ 24 أكتوبر 1984، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بالعام 1987. صدر بحقّه قرارٌ بالإفراج شرط ترحيله من الأراضي الفرنسية، عام 2003، إلا أنّ السلطات ترفض تنفيذ القرار حتى اليوم بفعل ضغوط أمريكية وصهيونية.

بدورها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السلطات الفرنسية إلى سرعة الإفراج عن الأسير العربي المناضل جورج عبد الله، المختطف في سجونها منذ أكثر من 35 عاماً، تنفيذاً لقرار المحكمة الفرنسية بإنهاء مدة محكوميته، ولحمايته من مرض كورونا المتفشي بشكل واسع في أوروبا.

اقرأ ايضا: الشعبية: على السلطات الفرنسية إطلاق سراح جورج عبدالله فورًا

وحمّلت الجبهة، في تصريحٍ لها، الأربعاء، السلطات الفرنسية المسئولية عن حياة جورج عبدالله (68 عامًا)، في ظل رفضها المستمر إطلاق سراحه استجابة لضغوط صهيونية وأمريكية، مؤكدة أن "استثناء وزيرة العدل الفرنسية الأسير عبد الله من قرار الإفراج عن السجناء بسبب جائحة كورونا، هو بمثابة إعدام للرفيق الذي تجاوز الستين من عمره".

ودعت "أحرار العالم وجميع المنظمات الحقوقية الدولية إلى أوسع حملة ضغط على السلطات الفرنسية من أجل الإفراج الفوري عن الرفيق جورج عبد الله، داعية أيضاً السلطات اللبنانية إلى الضغط المستمر على الفرنسيين من أجل إطلاق سراحه".

كما دعت الشعبية إلى ضرورة المشاركة الواسعة في الحملة الإلكترونية التي ستطلقها حملة التضامن الدولية مع الرفيق جورج عبد الله، اليوم الأربعاء الساعة 8 مساءً بتوقيت العاصمة اللبنانية بيروت، موجهة للسلطات الفرنسية واللبنانية من أجل تحرير المناضل عبد الله، في ضوء ما أعلنه الفرنسيون عن نيتهم اتخاذ قرار بتحرير السجناء خوفاً من تفشي كورونا".

وكانت وزيرة العدل الفرنسية أعلنت عزم السلطات الإفراج عن السجناء الذين اقتربوا من إنهاء مدة محكومياتهم، وذلك لأسباب صحية، في ظلّ جائحة كورونا، لكن يُستثنى من هذا القرار "السجناء المحتجزون بسبب أعمال إرهابية" على حدّ تعبيرها.