Menu
حضارة

مؤسسة الضمير تدين تصريحات وزير الحرب الصهيوني

غزة - بوابة الهدف

دانت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، تصريحات وزير الحرب الصهيوني، نفتالي بينت وتحمله التبعيات الكارثية لما يحدث في قطاع غزة.

وقالت المؤسسة، في بيان صحفي، ننظر:"بقلق بالغ إزاء التصريحات الصحفية التي أطلقها نيفتالي بينت".

وربط بينت إدخال المساعدات الطبية اللازمة لمكافحة فيروس كورونا إلى قطاع غزة، بمدى التقدم الذي تحرزه "إسرائيل" في محاولتها استعادة الجنديين الصهيونيين الأسيرين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة.

وقال بينيت في تصريحات صحفية "عندما يكون هناك نقاش حول المجال الإنساني في غزة فإن "إسرائيل" لها أيضا احتياجات إنسانية تتمثل أساسا في استعادة من سقطوا في الحرب، وأضاف:"أعتقد أننا في حاجة للدخول في حوار موسع حول الحاجات الإنسانية لنا ولغزة. لا يصح فصل هذه الأمور عن بعضها".

في هذا السياق، أكدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان أن المساعدات الإنسانية تعتبر أحد حقوق السكان المدنيين التي يكفلها القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وفق اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين، وأن ما جاء في تصريحات وزير الحرب يخالف كافة الاتفاقيات والاعراف الدولية التي تحيد المساعدات الانسانية والطبية وقت الحروب عن أي نزاعات عسكرية.

وتابعت المؤسسة في بيانها:"إن قطاع غزة يوصف قانونًا على انه إقليما يخضع للاحتلال الحربي الإسرائيلي".

وأضافت:"إن قواعد القانون الدولي الإنساني تجد طريقها للتنفيذ والانطباق عليه، وينال السكان المدنيين في الأقاليم المحتلة حربيًا بالحماية الدولية المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني، وأن الاحتلال "الإسرائيلي" بوصفه قوة احتلال هو الذي يتحمل المسؤولية وملزم لتقديم الخدمات الإنسانية لسكان القطاع، وأن الحكومة القائمة مسؤولة قانونيًا وأخلاقيًا عن توفير إرسال الأدوية والمهمات الطبية لمواطني قطاع غزة .

وحمّلت مؤسسة الضمير المسؤولية للاحتلال الصهيوني عن أي تداعيات وتبعيات كارثية تترتب على تفشي فيروس كورونا في غزة والذي تحاصره سلطات الاحتلال "الاسرائيلي" منذ 13 عام.

ودعت المؤسسة المجتمع الدولي إلى الضغط على "إسرائيل" من أجل إجبارها على الإلتزام بواجباتها، والسماح بإدخال كافة الاحتياجات الطبية إلى قطاع غزة، وخاصة الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة للفحص الطبي لفيروس كورونا.

وفي ختام بيانها، طالبت المؤسسة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتوفير المستلزمات الطبية التي يحتاجها القطاع الصحي في غزة، للمساعدة في مواجهة انتشار فيروس كورونا.