Menu
حضارة

اضرابات النوم.. أسبابها وسُبل التغلب عليها

أحد أشكال الأرق هو الصعوبة في النوم

بوابة الهدف_ وكالات

للأرق اثار كبيرة على الصحة وجودة الحياة، منها:

  • التعب والاضطرابات المزاجية.
  • مشاكل في العلاقات الشخصية.
  • انخفاض التركيز وضعف الذاكرة وخلل في الاداء الوظيفي في العمل.
  • وجدت الدراسات علاقة بين الأرق وتطور أمراض القلب، تدني النشاط البدني والإفراط في تناول الطعام الذي يمكن أن يؤدي الى تطور مرض السكري.

أشكال الأرق

قد يظهر الأرق بأشكال مختلفة، مثل:

  • صعوبة في النوم.
  • الاستيقاظ في منتصف الليل الذي ترافقه صعوبة العودة الى النوم.
  • الاستيقاظ المبكر (قبل شروق الشمس) والنوم الخفيف غير الكافي للراحة.

أسباب الأرق

كثيراً ما يرتبط الأرق بالألم، التوتر النفسي، القلق، الاكتئاب، استهلاك المواد المنشطه وغيرها من الأسباب التي من المهم التعامل معها وعلاجها.

يمكن أن ينجم الأرق عن:

1- اضطراب في الساعة البيولوجية

وهو الوضع الذي يحدث فيه اضطراب في نظام مواعيد النوم والاستيقاظ. الميلاتونين هو هرمون  يفرز بشكل رئيسي بعد حلول الظلام، ونشاطه هو التحفيز على النوم.

أشعة الشمس يتم امتصاصها في شبكية العين ومن ثم نقلها إلى منطقة من الدماغ تسمى الوطاء (Hypothalamus).

الوطاء يعمل كالساعة وعندما يتعرض لأول ضوء في الصباح، فإنه يؤدي إلى انخفاض إفراز الميلاتونين حتى ساعات الظلام.

قد تحدث مشاكل النوم بسبب انخفاض في إفراز هرمون الميلاتونين، والذي يمكن معالجته عن طريق مستحضرات الميلاتونين مثل السيركدين.

وهذه هي أنواع اضطرابات الساعة البيولوجية:

  1. الساعة المؤجلة: النوم في وقت اكثر تاخرا من المعتاد، على سبيل المثال، قبيل الفجر. يعتبر هذا الاضطراب شائعا بشكل كبير بين الشباب.
  2. التوقيت المبكر: النوم في ساعة مبكرة من المساء، وبالمقابل الاستيقاظ في ساعات الفجر. هذا الاضطراب هو احد الاضطرابات المنتشرة بشكل كبير بين البالغين.
  3. الساعة المعطلة: يتطرق هذا المصطلح الى الاشخاص الذين ليس لديهم اي تناغم او مواعيد محددة للنوم، فهم من الممكن ان يناموا او يستيقظوا في اية ساعة من ساعات اليوم.  
  4. اضطراب الرحلات الجوية الطويلة: يصيب هذا الاضطراب الساعة البيولوجية عند تغير التوقيت المعتاد، بحيث تتحول الساعات التي كنا معتادين على النوم خلالها الى ساعات ظهيرة، ونشعر خلالها بالحاجة الى النوم (يحصل هذا عند السفر لأماكن بعيدة يختلف توقيتها عن التوقيت المحلي).

2- عادات النوم الخاطئة

بالإضافة إلى الميلاتونين فان الرغبة في النوم الصحي تتأثر من عدد ساعات النوم والاستيقاظ في الأيام السابقة وغيرها من اضطرابات الساعة البيولوجية.

10 نصائح للنوم الصحي والجيد

إليك أهم النصائح لتجنب اضطرابات النوم:

  1. النوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، فالحفاظ على روتين النوم والاستيقاظ يساعد في الحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية، أيضا بعد ليلة من عدم النوم يجب تجنب النوم في النهار.
  2. الامتناع عن النوم نهاراً أو لوقت متأخر من الصباح، تقليل ساعات النوم يزيد الرغبة في النوم. إذا كان من الصعب الامتناع عن النوم نهاراً، يجب النوم لفترة قصيرة فقط، في بداية ساعات بعد الظهر وإنقاص هذه الفترة من وقت النوم ليلاً.
  3. تناول وجبة خفيفة في وقت مبكر. يمكن إضافة كوب من الحليب الدافئ الذي يهدئ أيضا. هضم الوجبة الثقيلة والغنية بالتوابل قد يؤثر سلبيا على جودة النوم ويسبب الحرقة.
  4. الامتناع عن شرب القهوة أو الشاي في المساء. كل مشروب يحتوي على الكافيين فهو منبه وأيضا مدر للبول وكلاهما غير مرغوب فيه قبل النوم.
  5. تنظيم بيئة النوم، السرير والفراش المريح، درجة الحرارة اللطيفه، غرفة النوم المظلمة والعازلة للصوت.
  6. إبقاء غرفة النوم لهدف النوم فقط.
  7. ترك الهموم خارج السرير، يمكن في وقت مبكر من المساء تسجيل كل الأشياء التي تقلقكم على ورقة وجميع المهام ليوم الغد، هكذا يمكن إزالة العديد من المخاوف قبل النوم.
  8. إخراج أو إخفاء الساعة. تتبع الوقت في كل مرة تستيقظون فيها من النوم، يزيد فقط من التوتر والقلق.
  9. الامتناع عن محاولة النوم بالقوة. يجب الذهاب إلى الفراش فقط عندما تكون متعبا وتريد أن تنام. إذا شعرت بالأرق اخرج من السرير للقيام بنشاط مهدئ والعودة للفراش فقط عند الشعور بالنعاس.
  10. التعرض للضوء صباحاً وممارسة النشاط البدني نهاراً، في الصباح أو بعد الظهر. التعرض للضوء ينظم الساعة البيولوجية. ممارسة الرياضة يحسن النوم شرط أن لا تكون قريبة من وقت النوم، كي لا تزداد اليقظة.