Menu
حضارة

والمطبعون الجدد لن يمرو 

في يوم النكبة.. عبد العال: نحن على يقين أن فلسطين ضمير الأمة

بيروت _ بوابة الهدف

قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان  مروان عبد العال، اليوم الجمعة لوسائل اعلامية بمناسبة يوم النكبة، إنّها "حكاية التغريبة الفلسطينية التي تُروى بالدم والألم والامل، وهي رمز المأساة والبطولة الاكثر كثافة عن حقيقة الصراع . والفكرة الأكثر عمقاً للحرية والتحرر والتقدم والكفاح المستمر ضد الامبريالية والصهيونية وأذنابها".

وأضاف عبد العال: "بعد 72 سنة من جريمة تشريد نصف الشعب الفلسطيني خارج أرضه مئات من القرى وعشرات من المدن الفلسطينية دمرت، في أكبر عملية اقتلاع وذلك لطرد الفلسطينيين من فلسطين، ولكن الذي ثبت انه يستحيل طرد الفلسطيني من قضيته، أو خلع فلسطين من الفلسطينيين".

وفي سؤال عن هدف النكبة ووظيفة الكيان الصهيوني، أوضح: "نكبة لفلسطين وحدها بل لتعميمها وتمددها في أنحاء كل الجسد العربي والمنطقة، غاية أصبحت أكثر وضوحًا في صفقة القرن الذي يبدأ من فلسطين وحريتها وقدسها وعودة شعبها ليطال مستقبل وثروات وشعوب المنطقة بأسرها".

وأكد "اصرار الشعب الفلسطيني بالرد على النكبة. نحن على قناعة أن فلسطين لم تخرج منا  ولا من ضمائر الأحرار، طالما المقاومة مستمرة والفلسطيني متجذر بأرضه متشبث بحقه التاريخي بالعودة إلى كل أرض فلسطين مهما طال الزمن".

وعن خطة الضم واستمرار نهب الأرض الفلسطينية قال:"التحالف العنصري الصهيوني الأمريكي، يسعى لانقلاب ميداني جدي ينهي أوهام البعض، فخطة لضم اجزاء واسعة من الضفة، تعني تقويض الامكانية الجغرافية لقيام كيان فلسطيني، لذلك هي قصة موت معلن لخيار الرهان على التسوية".

وعن المطلوب فلسطينيًا قال: "مواجهة الحقيقة لا تكون بالحلول الاعلامية انما بالشجاعة السياسية وذلك بالخروج الفوري من الخديعة، وأن نقول لصناع الأوهام والنكبات، كفى ! والتأسيس لرؤية وطنية جديدة للصراع بأدوات نضالية جديدة. ثم صياغة استراتيجية شاملة تستند إلى سلاح الوعي والحق والوحدة والارادة والمقاومة".

وعن الأولوية الوطنية،  قال :"استعادة  المؤسسة الوطنية الجامعة، وانهاء حالة الانقسام على أسس ومبادئ العمل الجبهوي المشترك، تكون منظمة التحرير الفلسطينية الكيان الوطني للكل الفلسطيني، تكون فلسطين ولا شيء غيرها فلسطين بكامل حقيقتها، بترابها وبمعناها ورموزها ودلالاتها ومقاومتها هي الأساس".

وفي سياق الرد على موجة التطبيع، بيّن عبد العال: "صناع النكبة مثل المطبعون الجدد، هم أصحاب الرهانات على الاستعمار  الذين يقفون في المكان الخاطئ من التاريخ. والشعب الفلسطيني دفع كلفة تآمرهم ومساوماتهم وهزائمهم، هناك جوقة رسمية من هؤلاء يشجعون التسلل الفكر الصهيوني من خلال الدراما والفن والرياضة والسياسة، بهدف ارضاء أسيادهم، على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وكرامة الأمة".

وأكد عبد العال: "نحن على يقين، أن فلسطين في وجدان وضمير الأمة، لذلك المطبعون الجدد لن يمروا!"، وفي سؤال حول يوم القدس العالمي أجاب: " نعتبر أن لهذا اليوم دلالة تاريخية هو الدعوة إلى الالتزام العضوي للامة جمعاء بقضية فلسطين، ومفتاح انتصارها  يبدأ من تحرير القدس".

وختم عبد العال حديثه بالقول: "وهذه مناسبة لتأكيد حقيقة لمعرفة من هو مع فلسطين ومن هو عليها! وكل من يكن لها عونًا وسندًا ومقاومة هو فلسطيني بالمعنى النضالي مهما كانت هويته. أما من يفعل عكس ذلك فهو يضع نفسه في خانة أعداء الأمة".