Menu
حضارة

خاصألمانيا تواصل خطواتها لمصلحة العدو الصهيوني

خاص بوابة الهدف

في خطوة جديدة تهدف للتضييق على المواقف والفعاليات الاحتجاجية ضد الكيان الصهيوني وجرائمه، شرّع البرلمان الألماني "بوندستاغ" في ساعة متأخرة من مساء (الخميس 14 أيار/ مايو 2020) قانونًا بسجن من يحرق علم إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أو علم إحدى الدول الأجنبية علنًا لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.

وعبر المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الديموقراطي يوهانس فيشنر عن خلفية التشريع الجديد قائلاً: "لا يصح أن تحرق الأعلام الإسرائيلية في ألمانيا".

وأضاف فيشنر القول إن عقوبة السجن أو الغرامة المالية كانت حتى الآن تطبق فقط إذا أسيء للرموز الرسمية لجمهورية ألمانيا الديمقراطية، أما رموز السيادة الوطنية للدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي فستحظى بحماية مماثلة في ظروف محددة.

يأتي هذا التوسّع في العقوبة بعد أن قام متظاهرون في أحداث وقعت عام 2017 في برلين بحرق علم "إسرائيل".

القرار جاء في وقت يتجهّز فيه المؤيدين للحقوق الفلسطينية للمشاركة في مسيرة يوم القدس العالمي بتاريخ ١٦ مايو ٢٠٢٠، ما يعني استمرار محاولات السلطات الألمانية التضييق على هذه الفعاليات الاحتجاجية.

ويعتبر هذا القرار الأخير بين سلسلة من الإجراءات المنحازة للكيان الصهيوني والمعادية للقوى المؤيدة للحقوق العربية، حيث قامت الداخلية الألمانية الأسبوع الماضي بإعلان خظر أنشطة حزب الله في المانيا، ومداهمة لعشرات المؤسسات والمساجد والمراكز المرتبطة بالجاليات العربية و المناهضة للكيان الصهيوني بحجة كونها تتبع حزب الله.

وسبق ذلك في مارس من العام الماضي، استجابة السلطات الألمانية لطلب من الكيان الصهيوني بمنع عقد مؤتمر مناصر للحقوق الفلسطينية في العاصمة برلين، وأقدام السلطات على الغاء تأشيرة المناضلة رسمية عودة،

وأفادت مصادر عبرية، بأن السلطات الألمانية استجابت لطلبٍ إسرائيلي بمنع عقد مؤتمر مناصر للحقوق الفلسطينية في العاصمة برلين. التي كانت ستشارك في المؤتمر.

وفي حزيران ٢٠١٩، رفضت السلطات الألمانية تجديد إقامة الكاتب الفلسطيني خالد بركات، وأمهلته حتى 31 يوليو/تموز ٢٠١٩ لمغادرة البلاد، وذلك بعد إيقافه ومنعه من الحديث في ندوة كان مقررا أن يشارك بها ببرلين.

الخطوات الألمانية المتتابعة حظت بإشادة من قبل سلطات الكيان الصهيوني، في ظل توجه يعبر عنه كلا الحزبين الكبيرين في الائتلاف الحاكم، بالتضييق على الأنشطة الداعمة للقضية الفلسطينية والتي تقوم على فضح جرائم الاحتلال.