Menu
حضارة

بعد 5 سنوات.. القضاء الصهيوني يُجرّم قاتل عائلة دوابشة

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

أدانت المحكمة المركزية الصهيونية في مدينة اللد بالداخل الفلسطيني المحتل، اليوم الإثنين، الإرهابي الصهيوني عميرام بن أوليئيل، بارتكاب ثلاث جرائم قتل متعمد بحق أفراد عائلة دوابشة الفلسطينية، في قرية دوما في الضفة الغربية المحتلة، في العام 2015. والتي استشهد فيها الشاب سعد دوابشة وزوجته ريهام وطفلهما علي (18 شهرًا)، بعد إحراق منزلهم.

ووفق ما ذكرته وسائل إعلام الاحتلال، اعترف المجرم بن أوليئيل بارتكابه الجريمة ثلاث مرات، لكن المحكمة رفضت اعترافين منهما، بادعاء أنه استُخرج منه بـ"وسائل جسدية مؤلمة"، والاعتراف الثاني استُخرج في وقت قريب من استخدام هذه الوسائل. فيما قالت القاضية "الإسرائيلية" روت لوريخ إن الاعتراف الثالث مقبول بكل أجزائه.

وزعم مدير عام منظمة "حونينو"، شموئيل ميدد، وهي منظمة تدافع عن الإرهابيين اليهود الذين يرتكبون جرائم ضد الفلسطينيين، أن "ثمة طريقة واحدة فقط لإخراج الحقيقة إلى النور، وهي تبرئة مطلقة لعميرام من الاتهامات الخطيرة ضده والإفراج عنه". وقالت المنظمة أن بن أوليئيل معتقل حتى انتهاء الإجراءات القضائية في سجن "إيشل" وبعزل انفرادي.

ونسبت لائحة الاتهام لبن أوليئيل قتل أفراد عائلة دوابشة لوحده، بادعاء الانتقام لمقتل المستوطن ملآخي روزنفيلد بالقرب من دوما، قبل شهر من جريمة قتل عائلة دوابشة.

وقالت لائحة الاتهام أن بن أوليئيل راقب القرية مع قاصر، كان شريكًا بالتخطيط للجريمة. واتفق الاثنان على تنفيذ جريمة في دوما وجريمة أخرى في قرية مجدل، بهدف قتل فلسطينيين في بيوتهم.