Menu
حضارة

الرزّاز: الأردن ستكون مضطرة لإعادة النظر بالعلاقة مع "إسرائيل"

وكالات - بوابة الهدف

قال رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزّاز، إن هناك "نية لدى الاحتلال للاستفادة من ظروف انشغال العالم بجائحة كورونا وبعد الانتخابات الإسرائيلية، التي تعثرت مرارا وتكرارًا، لاتخاذ اجراءات أحادية الجانب على أرض الواقع".

وأكد الرزاز، خلال لقاء مع وكالة الأنباء الرسميّة "بترا"، أنّ الأردن "لن يقبل بالإجراءات أحادية الجانب، وسيكون هناك إعادة نظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها، دون تسرّع أو استباق للأمور".

وأكّد الرزّاز على تصريحات الملك الأردني، عبد الله الثاني، يوم الجمعة الماضي، قائلا إنه "كان حاسمًا وواضحًا في تصريحاته لمجلة "دير شبيغل" الألمانية، بأنه دون الحل العادل للقضية الفلسطينية لا ينبغي الحديث عن السلام".

وشدّد الرزّاز على ضرورة أن تتحمل دول العالم لمسؤوليتها، معربًا عن أمله بتشكّل "موقف عربي موحد ضد قرارات الضم الإسرائيلية، وأن يقوم المجتمع الدولي بواجبه لحماية السلام في المنطقة والعالم".

والأسبوع الماضي، حذّر الملك عبد الله الثاني من أنّ ضمّ الاحتلال أجزاءً من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صِدام كبير" مع الأردن.

ورفض التصريح إن كان الأردن سيعلّق العمل بمعاهدة وادي العربة، واكتفى بالقول "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوًا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات. ونحن نتفق مع بلدان كثيرة في أوروبا والمجتمع الدولي على أن قانون القوة لا يجب أن يطبّق في الشرق الأوسط".

وتساءل "هل التوقيت مناسب فعلًا لمناقشة ما إذا أردنا حلّ الدولة الواحدة أو حل الدولتين ل فلسطين وإسرائيل، ونحن في خضمّ المعركة ضد جائحة كورونا؟ أم هل ينبغي علينا أن نناقش كيف بإمكاننا مكافحة هذا الوباء؟ حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد الذي سيمكننا من المضي قدما".